في الحلقة الأولى من مسلسل “حكاية نرجس”، نشهد لحظات من الإعجاب المتبادل بين نرجس، التي تجسدها ريهام عبد الغفور، وحمزة العيلي، حيث تراقب نرجس من نافذتها بينما يتبادل الاثنان نظرات تحمل الكثير من المشاعر، وعندما يراها يسألها عن سبب وجودها في الحارة، ليكتشف أنها مطلقة.
تبدأ الأحداث بوقوع الطلاق بين نرجس وزوجها، وهو ما حدث بسبب زواجه من امرأة أخرى وعدم إنجابها أطفال، مما يدفعها للعودة إلى منزل والدتها، التي تلعب دور سماح أنور. تدور أحداث المسلسل في القاهرة عام 2005، حيث تعمل نرجس كوافيرة منزلية تتردد عليها نساء الحي، وتحاول والدتها إخفاء خبر الطلاق، لكنها تجد نفسها مضطرة للإفصاح عنه عندما تسألها بعض الزبائن عن أحوالها. والدتها تلومها على الطلاق بسبب عدم إنجابها، بينما والدها، المعلم إبراهيم، يفضل أن تعود إلى زوجها، لكن نرجس تصر على عدم العودة إلا إذا طلق الزوجة الثانية، وهو أمر يبدو بعيد المنال لأن الزوجة الثانية حامل، وزوجها السابق يرغب في إنجاب أطفال يحملون اسمه.

