أنهت معظم أسواق الأسهم في الخليج تعاملاتها يوم الخميس الماضي بارتفاع ملحوظ، حيث ساهمت مكاسب أسهم البنوك وبعض الشركات الكبرى في تعزيز الأداء، بينما استمرت أسواق الإمارات في تراجعها للجلسة الثانية على التوالي بسبب التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

في السعودية، ارتفع المؤشر الرئيسي للسوق المالية، أكبر بورصة في المنطقة، حيث دعمت أسهم قيادية هذا الارتفاع، وزادت شهية المستثمرين للشراء الانتقائي بعد فترة من التقلبات التي شهدتها الأسواق في الأيام الماضية، كما شهدت بورصة قطر أيضاً صعوداً ملحوظاً بفضل مكاسب أسهم البنوك، وخاصة سهم بنك قطر الوطني الذي كان له دور بارز في دعم أداء المؤشر، حيث اتجه المستثمرون لاقتناص الفرص بعد التراجعات الأخيرة.

أما في أسواق أخرى، فقد حققت بورصة الكويت وبورصة مسقط مكاسب عند الإغلاق، بينما سجل مؤشر بورصة البحرين تراجعاً طفيفاً، من ناحية أخرى، واصلت أسواق الإمارات خسائرها، حيث انخفض مؤشر سوق دبي المالي نتيجة تراجع أسهم العقارات والبنوك، كما تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بسبب هبوط عدد من الأسهم القيادية.

يبدو أن الأداء المتباين لأسواق المنطقة يعكس حالة من الحذر بين المستثمرين، خاصة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما أثر بشكل واضح على حركة التداولات في الأسواق الخليجية خلال الأيام الأخيرة.