شهد الفائض التجاري في الصين ارتفاعًا ملحوظًا خلال شهري يناير وفبراير، وهذا الارتفاع جاء نتيجة تجاوز الصادرات للتوقعات وهو ما يعكس قدرة ثاني أكبر اقتصاد في العالم على الصمود رغم التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.

الفائض التجاري وصل إلى 213.62 مليار دولار في أول شهرين من العام، وهذه الأرقام كانت أعلى بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى 179.6 مليار دولار فقط، ومع ذلك، هناك تراجع في حجم التجارة مع الولايات المتحدة حيث انخفض بنسبة 16.9% مقارنة بالعام الماضي ليصل إلى 609.71 مليار يوان، أي ما يعادل 88.22 مليار دولار، بينما شهد التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي ارتفاعًا بنسبة 19.9% ليصل إلى 998.94 مليار يوان.

الصين عادةً ما تصدر بيانات التجارة عن أول شهرين من السنة بشكل مجمع، وذلك لتفادي التشوهات الإحصائية التي قد تنتج عن تغيير مواعيد عطلة رأس السنة القمرية، وهذا يساعد في تقديم صورة أوضح عن الأداء التجاري للبلاد في بداية العام.