عائدات روسيا من تصدير النفط شهدت انخفاضًا ملحوظًا في فبراير الماضي لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ بداية الحرب ضد أوكرانيا وذلك بسبب العقوبات الغربية التي أثرت على مبيعات النفط وعمق الخصومات في الأسعار بالإضافة إلى الهجمات المستمرة من أوكرانيا على البنية التحتية للقطاع النفطي كما ذكرت وكالة الطاقة الدولية.
في تقريرها الشهري الذي صدر مؤخرًا، ذكرت الوكالة أن إيرادات روسيا من النفط الخام والمنتجات البترولية بلغت حوالي 9.5 مليار دولار في فبراير، وهو انخفاض قدره 1.5 مليار دولار مقارنة بشهر يناير السابق كما أشارت إلى أن إجمالي صادرات النفط الروسية انخفض بمعدل 850 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 6.6 مليون برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى منذ بداية الحرب الشاملة في عام 2022.
ارتفاع الخصومات على النفط الروسي يقلص العائدات.
تراجع إيرادات روسيا في فبراير جاء نتيجة زيادة الخصومات على النفط الخام بسبب الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة على موسكو مما جعل تسويق الخام الروسي أكثر صعوبة في الأسواق العالمية بالإضافة إلى ذلك، الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للنفط ومحطات إنتاج الوقود أدت إلى تقليص مستويات تشغيل مصافي التكرير بحوالي 300 ألف برميل يوميًا، لتصل القدرة التشغيلية إلى 5.1 مليون برميل يوميًا خلال الشهر نفسه.
انخفاض إنتاج النفط الروسي.
إنتاج روسيا اليومي من النفط الخام انخفض بمقدار 710 آلاف برميل ليصل إلى 8.55 مليون برميل يوميًا حسب تقرير وكالة الطاقة الدولية وهذا المستوى أقل بمليون برميل يوميًا مقارنة بالكمية التي كان مسموحًا لروسيا بضخها في فبراير بموجب اتفاقها مع أوبك+ وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أوبك أشارت إلى أن إنتاج روسيا اليومي من الخام بلغ 9.184 مليون برميل خلال الشهر.
وكالة الطاقة الدولية أوضحت أن الصراع الدائر في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى زيادة الطلب على النفط الروسي بسبب تخفيض بعض المنتجين الإقليميين لمستويات إنتاجهم ومع ذلك، الوكالة أبقت توقعاتها لإنتاج الخام الروسي دون تعديل محددة متوسط الإنتاج عند 9.3 مليون برميل يوميًا لبقية عام 2026.

