تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب للاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد الضغوط التضخمية، بالإضافة إلى ضعف سوق العمل، مما يجعل احتمالية خفض الفائدة شبه معدومة.
مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في وكالة موديز، أشار إلى أن مسؤولي الفيدرالي قد يفضلون البقاء صامتين حتى تتضح الأمور المتعلقة بالصراع، حيث سيتعين عليهم تحديد أي من أولويات البنك، خفض التضخم أو تحقيق التشغيل الكامل، أكثر عرضة للخطر وذلك حسب ما ذكرته شبكة سي إن بي سي.
أما مات شولز، كبير محللي الائتمان في ليندينج تري، فقد رجح أن الفيدرالي لن يتدخل في الوقت القريب لمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة، مؤكدًا أن البنك سيظل حذرًا حتى تتضح الأوضاع الاقتصادية بشكل أفضل.
بريت هاوس، أستاذ الاقتصاد في كلية كولومبيا للأعمال، تحدث عن تأثير الحرب على كلفة المعيشة وزيادة الغموض بالنسبة للأسر الأمريكية، وأعرب عن توقعه أنه في حال انتهاء الصراع بسرعة كما ذكر الرئيس ترامب وانخفاض أسعار النفط، فقد نشهد تراجع أسعار البنزين ولكن بوتيرة أبطأ مما نأمل.

