الهند بدأت تتواصل بشكل رسمي مع الصين من أجل ضمان استمرار شحنات سماد اليوريا وهذا جاء كخطوة استباقية لتجنب أزمة قد تلوح في الأفق بسبب توقف الإمدادات.
الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى تقليص شحنات الغاز المسال الضرورية لتشغيل المصانع الهندية وهذا دفع المسؤولين الهنود للتفكير في حلول بديلة حيث طلبوا من نظرائهم في الصين دراسة إمكانية تخفيف قيود التصدير من خلال تخصيص حصص استثنائية لنيودلهي خارج الخطط السنوية للتصدير حتى عام 2026.
هذه الخطوات تعكس الضغوط الكبيرة التي تواجهها الهند فيما يتعلق بأمن الغذاء والطاقة حيث أن أكبر مستورد لليوريا في العالم مضطر للتفاوض مع منافس جيوسياسي له لتعويض النقص الذي نتج عن تقليص قطر لشحنات الغاز المسال وهذا يضع المزارعين أمام تهديد مباشر لموسم الزراعة الرئيسي الذي يبدأ في يونيو.

