شهدت الحلقة الحادية عشر من مسلسل “حكاية نرجس” تصاعدًا مثيرًا في الأحداث، خصوصًا مع استمرار نرجس في خطف الأطفال، مما زاد من توتر الأجواء وأثر على تطور القصة بشكل كبير.
الحلقة رصدت كيف استغل سعد سر نرجس لابتزازها وتحقيق مكاسب مادية، حيث توجهت نرجس إلى منزل سعد، زوج شقيقتها، لتسليمه الطفل الذي اختطفته، لكنه باعه لأحد السماسرة مقابل 20 ألف جنيه، ولم يكتف بذلك بل اقترح عليها الاستمرار في هذا النشاط الإجرامي من خلال خطف طفل كل شهر، مستغلًا تهديده بكشف سر نسب طفليها أمام العائلة، ومع تصاعد الأحداث، بدأ سعد في توسيع نطاق الأمر وتحويله إلى شبكة منظمة للاتجار بالأطفال بالتعاون مع سمسار يتولى تسليم الأطفال إلى أسر ثرية مقابل مبالغ مالية كبيرة، وحاول سعد إقناع نرجس بالاستمرار في هذا الطريق مدعيًا أن توقفهما عن العمل قد يؤدي إلى فضحهما على يد السمسار، مما جعلها تجد نفسها مجبرة على الموافقة تحت ضغط الخوف والابتزاز.
قصة مسلسل “حكاية نرجس” تركز على قضية شائكة نادرًا ما تُناقش دراميًا بجرأة، حيث تتناول الألم الصامت الذي تعانيه النساء بسبب تأخر الإنجاب وتأثير ذلك على الحياة الزوجية والاستقرار النفسي، وقدمت ريهام عبد الغفور أداءً لافتًا يعتمد على المشاعر الصادقة والتفاصيل الدقيقة، مما يجعل المشاهد يتعاطف مع الشخصية منذ اللحظة الأولى، ويؤكد مرة أخرى قدرتها على اختيار أدوار إنسانية تلامس الواقع.
فيما يتعلق بأبطال المسلسل، يشارك في بطولة “حكاية نرجس” مجموعة من النجوم المتميزين مثل حمزة العيلي، تامر نبيل، سماح أنور، دنيا ماهر، بسنت أبو باشا، أحمد عزمى، وغيرهم، إلى جانب فريق عمل متميز من تأليف عمار صبري وإخراج سامح علاء وإنتاج محمد مشيش.

