رحيل شخصيات ثقافية بارزة يترك أثرًا عميقًا في المجتمع، وعندما نتحدث عن الدكتورة هالة فؤاد والشاعر محمد سليمان، نجد أن كلاهما كان له دور كبير في تشكيل المشهد الثقافي المصري والعربي، حيث تركا وراءهما إرثًا فكريًا وإبداعيًا لا يُنسى.
تحدثت وزيرة الثقافة، الدكتورة جيهان زكي، عن حزنها العميق لفقدان هذين الرمزَين، حيث أكدت أن الدكتورة هالة فؤاد كانت واحدة من أبرز الأصوات الأكاديمية في مجال الفلسفة، وقدمت العديد من الدراسات المهمة في الفلسفة الإسلامية والتصوف، وركزت على أعمال شخصيات مثل أبي حيان التوحيدي وابن عربي، مما أثرى البحث الفلسفي والنقدي في الوطن العربي.
أما بالنسبة للشاعر محمد سليمان، فقد كان من أبرز شعراء جيل السبعينيات، وكانت له تجربة شعرية فريدة سعت لتجديد القصيدة العربية وتوسيع آفاقها، وقد ترك عددًا من الدواوين التي تركت بصمة واضحة في الشعر العربي المعاصر.
وزيرة الثقافة أعربت عن أن الساحة الثقافية فقدت برحيلهما شخصيتين بارزتين، وأكدت أن إسهاماتهما ستظل جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الثقافية المصرية، كما قدمت تعازيها القلبية إلى أسرتهما ومحبيهما، داعية الله أن يتغمدهما برحمته ويمنح ذويهما الصبر والسلوان.

