أحدث استطلاع أجراه بنك أوف أمريكا لمديري الصناديق الاستثمارية يكشف عن تراجع كبير في التفاؤل الذي كان يسود الأسواق خلال الفترة الماضية، حيث بدأ المستثمرون العالميون يتجهون نحو التشاؤم مما يعكس تغيرًا ملحوظًا في توجهاتهم.

تراجع ثقة المستثمرين في السوق.

كما أوضح الاستراتيجي مايكل هارتنت في مذكرة له أن مؤشر ثقة السوق هبط إلى أدنى مستوياته في ستة أشهر خلال مارس، وذلك بسبب المخاوف من استمرار الصراع في إيران والاضطرابات المحتملة في قطاع الائتمان الخاص مما أثر بشكل كبير على نفسية المستثمرين.

التوجه نحو السلع الأساسية.

التقرير أظهر أيضًا توجهًا قويًا نحو السلع الأساسية، حيث سجل المستثمرون أعلى مستوى للمراكز الشرائية منذ أبريل 2022، مع زيادة صافية في التخصيص بنسبة 34% فوق الوزن النسبي المعتاد مما يدل على رغبة المستثمرين في حماية أموالهم من التقلبات.

تفاؤل تجاه الأسواق الناشئة.

وبالنسبة للأسواق الناشئة، فقد أبدى نحو 53% من المستثمرين تفاؤلًا ملحوظًا، حيث رفعوا وزن أسهم هذه الأسواق في محافظهم إلى أعلى مستوى منذ فبراير 2021 مما يشير إلى وجود ثقة متزايدة في هذه الأسواق رغم التحديات.

تراجع في قطاع السلع الاستهلاكية.

وعلى الجانب الآخر، شهد قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية تراجعًا حادًا في شهية الاستثمار، حيث سجل أدنى مستوى تخصيص منذ ديسمبر 2022 مما يعكس تراجع الثقة في هذا القطاع مقارنة بالقطاعات الأخرى.

هذا التحول في توجهات المستثمرين يعكس حالة من الحذر والترقب في الأسواق، حيث يتجه الكثيرون نحو اتخاذ قرارات استثمارية أكثر حذرًا في ظل الظروف الحالية.