مصرف “جيه بي مورجان” يتوقع أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة كما هي لفترة طويلة، حيث تم تأجيل أي توقعات بشأن خفض تكاليف الاقتراض إلى الربع الأول من عام 2027، والسبب في ذلك هو استمرار الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة على مستوى العالم.

في مذكرة بحثية صدرت الثلاثاء، أشار البنك إلى أن الزيادة الكبيرة في تكاليف الطاقة تعرقل جهود تقليل التضخم نحو الهدف المحدد عند 2%، مما دفع البنك لرفع توقعاته لمتوسط التضخم في الربع الرابع إلى 2.9% بدلاً من 2.2%، كما خفض المصرف توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة لعام 2026 إلى 0.6% مقارنة بتوقع سابق عند 0.8%، وذلك بسبب الضغوط التي يواجهها الدخل الحقيقي نتيجة ارتفاع فواتير الطاقة، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”.

يتوقع “جيه بي مورجان” أيضًا إمكانية حدوث خفضين في الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال شهري أبريل ويونيو، بينما من المقرر أن يعقد البنك المركزي اجتماعه المقبل حول السياسة النقدية يوم الأربعاء، مع توقعات عامة بأن تبقى تكاليف الاقتراض ثابتة.