مع اقتراب عيد الأم، بدأت الأسواق المصرية تشهد حركة تجارية ملحوظة حيث يراهن التجار على هذه المناسبة كفرصة لتحريك المبيعات بعد فترة من التباطؤ في بعض القطاعات، ويبدو أن هناك أمل في أن تعيد هذه المناسبة النشاط للمتاجر وتنعش حركة البيع والشراء.
في هذا السياق، تحدث خالد سليمان، نائب رئيس شعبة الملابس بغرفة تجارة القاهرة، مشيرًا إلى أن الإقبال على الأسواق بدأ يتحسن نسبيًا بفضل مشتريات الهدايا، لكنه أضاف أن مبيعات الملابس لا تزال أقل من المعتاد بحوالي 20% مقارنة بالمواسم السابقة، وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه المناسبة في تصريف المخزون الراكد الذي يعاني منه القطاع.
وفي نفس الإطار، أكد حسام عبود، رئيس شعبة الملابس والأقمشة بغرفة تجارة الأقصر، أن الحركة التجارية بدأت في التحسن خاصة في المحافظات السياحية، حيث يتركز الإقبال على المنتجات متوسطة السعر التي تناسب القدرة الشرائية الحالية، وأشار إلى أن الأسواق كانت تستعد لهذا الموسم مبكرًا حيث كانت المحلات تعمل لساعات أطول بسبب كثافة الإقبال على شراء هدايا عيد الأم.
أما في قطاع الأدوات المنزلية، فقد أوضح أشرف هلال، رئيس شعبة الأدوات والأجهزة المنزلية بغرفة تجارة القاهرة، أن السوق يشهد انتعاشة ملحوظة تصل إلى نحو 40% خلال هذه الفترة، حيث يتجه المستهلكون لشراء الهدايا العملية، ولفت إلى أن الإقبال يتركز على المنتجات مثل أطقم الكاسات والفازات والمفروشات الخفيفة التي تتراوح أسعارها بين 100 و500 جنيه، بينما لا تزال الأجهزة الكهربائية الكبيرة خارج دائرة اهتمام المستهلكين.
وأشار إلى أن أسعار الأدوات المنزلية مستقرة مع تراجع محدود في بعض المنتجات بنحو 5% مقارنة بالعام الماضي، رغم استمرار الركود الذي يصل إلى 50% في بعض الفترات.
نصائح للمستهلكين قبل الشراء.
في إطار تقديم النصائح للمستهلكين، أكد التجار على أهمية التركيز على جودة المنتج عند الشراء وعدم الانجراف وراء الأسعار المنخفضة فقط، حيث أن السلع الأصلية التي قد ترتفع أسعارها بنسبة تتراوح بين 20 و30% تظل أكثر توفيرًا على المدى الطويل نظرًا لجودتها العالية وعمرها الافتراضي مقارنة بالمنتجات المقلدة.

