مصرف جولدمان ساكس قام برفع توقعاته لأسعار النفط للمرة الثانية في أقل من أسبوعين وذلك بسبب الاضطرابات في الإمدادات بمضيق هرمز والمخاطر الهيكلية المتزايدة التي من المتوقع أن تبقي الأسعار مرتفعة لفترة طويلة.
جاء في تقرير وكالة بلومبرج أن البنك الاستثماري يتوقع أن تستمر التدفقات النفطية عبر مضيق هرمز عند 5% فقط من مستوياتها المعتادة لمدة ستة أسابيع، وبعدها سيبدأ تعافي تدريجي يستمر لشهر كامل، هذا الانقطاع الطويل في الإمدادات مع تركز الإنتاج العالمي قد يؤدي إلى تغيير ديناميكيات السوق بالكامل.
بناءً على هذه المعطيات، عدل جولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط لتتوافق مع الوضع الجديد، حيث توقعت أن يصل سعر خام برنت لشهري مارس وأبريل إلى 110 دولارات للبرميل بعد أن كانت التقديرات السابقة 98 دولارًا، بينما متوسط سعر خام برنت لعام 2026 ارتفع إلى 85 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس (WTI) من المتوقع أن يصل إلى 79 دولارًا للبرميل.
دان سترويفن، رئيس أبحاث أسواق النفط في جولدمان ساكس، أشار إلى أن الوعي بمخاطر تركز الإنتاج سيؤدي إلى اتجاه هيكلي نحو زيادة التخزين الاستراتيجي ورفع الأسعار على المدى الطويل، كما أضاف أن الأسعار ستستمر في الارتفاع حتى يشعر السوق بالاطمئنان بشأن انتهاء الانقطاع الطويل للإمدادات، مشددًا على أهمية وجود “علاوة مخاطر متزايدة” لضبط الطلب والتحوط ضد أي نقص محتمل.

