في ظل أجواء هادئة، شهدت سوق الصرف في مصر نوعًا من الاستقرار الحذر اليوم الثلاثاء، وذلك بسبب استمرار عطلة عيد الفطر التي أثرت على حركة التداول وأبقت أسعار العملات الأجنبية في مستويات شبه ثابتة دون أي تغييرات ملحوظة.
هذا الهدوء لم يكن مفاجئًا بل هو نمط موسمي معروف حيث تنخفض السيولة ويقل الطلب على العملات الأجنبية خلال الإجازات الرسمية، مما يمنح السوق فرصة لالتقاط الأنفاس قبل استئناف النشاط تدريجيًا مع عودة عمل البنوك.
الدولار الأمريكي استمر في استقراره، حيث سجل نحو 52.35 جنيهًا للشراء و52.45 جنيهًا للبيع، وذلك في ظل تعاملات محدودة يغلب عليها الترقب، خاصة مع انتظار المتعاملين لمؤشرات ما بعد العيد لتحديد الاتجاهات القادمة.
أما بالنسبة للعملات الأوروبية، فقد حافظت على هدوئها، حيث سجل اليورو 60.36 جنيهًا للشراء و60.55 جنيهًا للبيع، بينما بلغ سعر الجنيه الإسترليني 69.87 جنيهًا للشراء و70.11 جنيهًا للبيع، دون أي تحركات ملحوظة.
بالنسبة لأسعار بعض العملات الأجنبية اليوم، فقد سجل اليوان الصيني 7.60 جنيه للشراء و7.62 جنيه للبيع، والفرنك السويسري 66.59 جنيه للشراء و66.82 جنيه للبيع، والكرونة الدنماركية 8.07 جنيه للشراء و8.10 جنيه للبيع، والدينار الكويتي سجل 170.62 جنيه للشراء و171 جنيهًا للبيع.
أما العملات العربية، فقد سجل الريال السعودي 13.93 جنيه للشراء و13.96 جنيه للبيع، والدينار الأردني 73.64 جنيه للشراء و74.05 جنيه للبيع، والدينار البحريني 138.38 جنيه للشراء و138.93 جنيه للبيع، والريال القطري 14.28 جنيه للشراء و14.36 جنيه للبيع، والريال العماني 135.80 جنيه للشراء و136.19 جنيه للبيع، والدرهم الإماراتي 14.24 جنيه للشراء و14.27 جنيه للبيع.
وبالنسبة لعملات أخرى، سجلت الكرونة السويدية 5.63 جنيه للشراء و5.65 جنيه للبيع، والكرونة النرويجية 5.45 جنيه للشراء و5.48 جنيه للبيع، والدولار الكندي 38.19 جنيه للشراء و38.33 جنيه للبيع، والدولار الأسترالي 37.16 جنيه للشراء و37.36 جنيه للبيع، والين الياباني 32.85 جنيه للشراء و33.03 جنيه للبيع، والباهت التايلاندي 1.61 جنيه للشراء و1.62 جنيه للبيع.
يرى المراقبون أن حالة الاستقرار الحالية قد تكون “هدنة مؤقتة” أكثر من كونها اتجاهًا دائمًا، إذ من المتوقع أن تعود التقلبات تدريجيًا مع انتهاء عطلة العيد وعودة الطلب المؤجل، خاصة من قبل المستوردين والمسافرين.
وينصح الخبراء بعدم التسرع في اتخاذ قرارات شراء أو بيع خلال فترات الركود، والتركيز على متابعة مؤشرات السوق بعد الإجازة حيث ستتضح الصورة بشكل أكبر مع عودة السيولة والتعاملات إلى طبيعتها.

