في يوم الثلاثاء الذي يتزامن مع رابع أيام عيد الفطر المبارك، شهدت أسواق السجائر في مصر حالة من الاستقرار اللافت، حيث لم تتغير الأسعار وظلت عند مستوياتها الرسمية في المحلات والأكشاك، مما يعكس انضباط السوق وهدوءه في هذه الفترة.

سوق السجائر يبدو خاليًا من المفاجآت، حيث كانت حركة البيع والشراء طبيعية ومنتظمة دون أي زحام أو نقص في المعروض، وقد أكد التجار على التزامهم بالأسعار المعلنة على العبوات، وهذا يأتي بالتزامن مع الحملات الرقابية التي تفرض انضباطًا داخل السوق وتحد من أي محاولات لرفع الأسعار.

وفرة السجائر بمختلف أنواعها كانت كلمة السر في هذا الاستقرار، حيث ساهم انتظام ضخ المنتجات من الشركات في تلبية احتياجات المستهلكين، مما أغلق الباب أمام أي زيادات عشوائية أو سوق موازية. السجائر الشعبية التي تعد الأكثر تداولًا بين المواطنين حافظت على سعرها الثابت عند 48 جنيهًا للعبوة، وتشمل علامات معروفة مثل كليوباترا وبوسطن وبلومنت ومونديال وماتوسيان سوبر، وهي متاحة بشكل كامل في منافذ البيع.

الاستقرار لم يقتصر فقط على السجائر الشعبية بل شمل أيضًا الفئات المتوسطة والمستوردة، حيث سجلت نفس أسعارها الرسمية دون أي زيادة، مثل ميريت التي تباع بـ 111 جنيهًا، ومارلبورو بسعر 102 جنيه، ومارلبورو كرافتد بـ 79 جنيهًا، وL&M التي بلغ سعرها 82 جنيهًا.

الشركات المنتجة أكدت على أهمية الأسعار المطبوعة على العبوات، مع إمكانية التحقق منها عبر رمز QR، وهي خطوة تهدف لتعزيز الشفافية ومنع أي تلاعب، مما يضمن حق المستهلك في شراء المنتج بالسعر الرسمي.

خبراء السوق يتوقعون استمرار هذه الحالة من الاستقرار خلال الفترة المقبلة، حيث تدعم وفرة المعروض والرقابة المكثفة هذا الاستقرار، مما يحافظ على توازن السوق بعد موسم العيد.