توفي المخرج والناقد والكاتب الصحفي أحمد عاطف درة صباح اليوم بعد مسيرة فنية غنية تركت أثرًا كبيرًا في عالم السينما المصرية، حيث كان له دور بارز في إثراء الحركة السينمائية برؤيته الفنية وخبرته المتميزة.

المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح نعى الراحل، مقدماً خالص التعازي لعائلته ومحبيه، داعيًا الله أن يتغمده برحمته ويمنح أهله الصبر والسلوان، وقد ترك أحمد عاطف بصمة واضحة في السينما المصرية من خلال مجموعة من الأفلام التي تناولت قضايا المجتمع، مثل “عمر 2000″ و”الغابة” و”قبل الربيع” بالإضافة إلى “إزاي تخلي البنات تحبك” و”باب شرقي”، كما ساهمت كتاباته النقدية في إثراء المشهد الثقافي العربي.

ولم تقتصر إسهاماته على السينما فقط، فقد قدم أيضًا مسلسل “ستات قادرة” الذي تناول قضايا اجتماعية وإنسانية تهم المرأة، مما يعكس اهتمامه بالتفاصيل الإنسانية في أعماله، ورغم رحيله، ستظل رؤيته الفنية حاضرة في ذاكرة الوسط السينمائي، حيث ترك إرثًا غنيًا من الأفكار والإبداعات التي ستبقى خالدة في الأذهان.