المخرج أحمد عاطف كان له تأثير كبير في السينما المصرية، وقد توفي مؤخرًا بعد صراع طويل مع مرض السرطان، حيث أقيمت صلاة الجنازة له في مسجد الشرطة بالشيخ زايد، ونقابة المهن السينمائية أعلنت عن موعد عزائه الذي سيقام يوم الخميس 26 مارس في قاعة المجيب بعد صلاة المغرب.
أحمد عاطف، الذي شغل أيضًا منصب مدير تحرير جريدة الأهرام، ترك بصمة واضحة في عالم السينما من خلال مجموعة من الأفلام التي عالجت قضايا اجتماعية وسياسية، مثل “عمر 2000″ و”الغابة” و”قبل الربيع”، بالإضافة إلى “إزاي تخلي البنات تحبك” و”باب شرقي” مما جعل أعماله تظل حاضرة في الذاكرة الجمعية للسينما المصرية.
كما كان له دور في الدراما التلفزيونية، حيث قدم مسلسل “ستات قادرة” الذي تناول قضايا المرأة وأبرز التحديات التي تواجهها في المجتمع، ورؤيته الفنية وخبرته جعلته واحدًا من الأسماء البارزة في الساحة الفنية، وستظل أعماله مصدر إلهام للعديد من الفنانين والمخرجين في المستقبل.

