أعلن رئيس الفلبين فرديناند ماركوس جونيور عن حالة الطوارئ الوطنية بهدف مواجهة أي انقطاع محتمل في إمدادات الوقود وضمان استقرار قطاع الطاقة في البلاد نتيجة التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط.
في القرار التنفيذي رقم 110، الذي نقلته وكالة أنباء الفلبين الرسمية، أوضح ماركوس أن الأحداث في منطقة الشرق الأوسط قد تشكل تهديدًا لإنتاج النفط العالمي ونقله، مما يؤثر على الفلبين كونها دولة تعتمد على استيراد النفط ومنتجات البترول.
كما أشار الرئيس إلى أن أي تعطيل في مسارات الإمداد الحيوية، مثل مضيق هرمز، قد يؤدي إلى تقليص إمدادات الوقود وحدوث تقلبات في الأسعار، وهذا يمثل خطرًا على أمن الطاقة في البلاد.
من خلال إعلان حالة الطوارئ الوطنية للطاقة، يمكن للحكومة اتخاذ إجراءات منسقة لضمان استقرار الإمدادات وتوافرها، مما يساعد في تقليل التأثير السلبي على الاقتصاد الوطني.

