لم يتبق الكثير من الوقت علي إنطلاق اللعبة الأكثر ترقب في تاريخ العراق في الوقت الحالي ضد منتخب بوليفيا من أجل الظفر ببطاقة الصعود إلي كأس العالم ونحن في موقع إقرأ نيوز سننشر لكم تشكيلة العراق المتوقعة أمام بوليفيا في هذه المواجهة المرتقبة، حيث تفصل ساعات قليلة منتخب العراق عن لحظة الحقيقة؛ فإما عودة تاريخية لنهائيات كأس العالم بعد غياب دام أربعة عقود، أو انتظار مرير لسنوات أخرى ورغم صعوبة الخصم اللاتيني، يمتلك “أسود الرافدين” مفاتيح فنية ومعنوية قد تجعل من أرض المكسيك مسرحاً لفرحة عراقية كبرى تعيد ذكريات مونديال 1986 وتأتي هذه المواجهة في نهائي الملحق العالمي بعد مشوار ماراثوني للعراق توج بفوز درامي على الإمارات (2-1)، بينما تجاوزت بوليفيا عقبة سورينام بذات النتيجة قبل أيام قليلة.
1- أسلحة الاختراق.. ثنائية “ميمي” وسرعة علي جاسم
إلى جانب القوة البدنية لأيمن، يبرز مهند علي “ميمي” صاحب الـ 27 هدفاً دولياً، والذي يمتلك قدرة عالية على الانطلاق من الخلف وفك شفرة الدفاعات اللاتينية كما يراهن المدرب غراهام أرنولد على موهبة علي جاسم (22 عاماً)، الذي تمتاز تحركاته بالسرعة في مواجهات (واحد ضد واحد)، مما يجعله السلاح الأمثل لجر لاعبي بوليفيا لارتكاب الأخطاء في المناطق الخطرة والحصول على ركلات ثابتة حاسمة.
2- تحدي الغيابات والحذر من “جوهرة” بوليفيا
تواجه العراق تحديات حقيقية تتمثل في غياب الحارس القائد جلال حسن والظهير أحمد يحيى للإصابة، مما يضع مسؤولية كبيرة على الحارس أحمد باسل والمدافع زيد تحسين لضمان الثبات الدفاعي وعلى الصعيد الآخر، يجب الحذر بشدة من “جوهرة” بوليفيا الشاب ميغيل تيرسيروس (21 عاماً)، الملقب بـ “ميغيليتو”، الذي سجل 8 أهداف في آخر 12 مباراة دولية ويمتاز بدقة عالية في التسديد من خارج منطقة الجزاء.
| وجه المقارنة | منتخب العراق | منتخب بوليفيا |
|---|---|---|
| أبرز الهدافين | أيمن حسين (8 أهداف في التصفيات) | ميغيل تيرسيروس (8 أهداف مؤخراً) |
| نقطة القوة | الكرات العرضية والروح القتالية | التسديد من بعيد والمهارة الفردية |
| المجموعة المرتقبة | المجموعة التاسعة (فرنسا – السنغال – النرويج) | |
| آخر تأهل مونديالي | 1986 | 1994 |
تشكيلة العراق المتوقعة لموقعة الحسم
من المتوقع أن يدخل المدرب غراهام أرنولد المباراة بتشكيلة توازن بين التحفظ الدفاعي والجرأة الهجومية، حيث سيعتمد على أحمد باسل في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع آكام هاشم، زيد تحسين، حسين علي، وميرخاس دوسكي وفي الوسط، سيتواجد الثلاثي زيد إسماعيل، كيفن يعقوب، وأمير العماري، بينما يقود الهجوم الثلاثي مهند علي، بيتر كوركيس، وماركو فرج، مع الاحتفاظ بأيمن حسين وعلي جاسم كأوراق رابحة قادرة على تغيير مجرى اللقاء.
- حراسة المرمى: احمد باسل.
- خط الدفاع:آكام هاشم وزيد تحسين وحسين علي وميرخاس دوسكي.
- خط الوسط: زيد إسماعيل وكيفن يعقوب وأمير العماري.
- خط الهجوم: مهند علي وبيتر كوركيس وماركو فرج.
3- العامل النفسي وأرض المكسيك الملهمة
وجود المنتخب العراقي في مونتيري منذ أكثر من أسبوع منحه فرصة للتأقلم مع الأجواء والمناخ المكسيكي ويعد استثمار الدعم الجماهيري المحلي، واللعب بروح “الغيرة” العراقية منذ الدقيقة الأولى، وسيلة فعالة لتبديد رهبة مباريات الملحق العالمي إن الهدوء النفسي والتركيز طوال الـ 90 دقيقة هما المفتاحان الأخيران لضمان تذكرة العبور نحو مونديال 2026 وتحويل المكسيك من ذكرى جميلة إلى واقع جديد يكتب بمداد من ذهب.

