في جلسة شهدت نشاطًا ملحوظًا، استمرت مؤشرات البورصة المصرية في تحقيق مكاسب جماعية، مما يعكس تحسنًا نسبيًا في الأجواء الاستثمارية، حيث تنوعت حركة القطاعات بين الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، وهو ما يعكس حالة من التفاؤل في السوق.
قفز المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 1.27% ليصل إلى 49701 نقطة، مما يعزز مكاسبه فوق مستويات نفسية مهمة، بينما ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.06% مسجلًا 60470 نقطة، وهذا يشير إلى تحسن أداء الأسهم التي لها تأثير أكبر في السوق.
أيضًا، سجل مؤشر العائد الكلي “إيجي إكس 30” صعودًا مماثلًا بنسبة 1.27% ليغلق عند 22960 نقطة، بينما أضاف مؤشر “EGX35-LV” الأكثر توازنًا من حيث تقلبات الأداء ارتفاعًا بنسبة 0.5% ليصل إلى 5483 نقطة.
لم تقتصر المكاسب على الأسهم القيادية فقط، بل شملت أيضًا الشركات المتوسطة والصغيرة، حيث ارتفع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.68% ليصل إلى 13081 نقطة، وصعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.65% ليصل إلى 18305 نقطة.
كما واصل مؤشر الشريعة الإسلامية أداءه الإيجابي مرتفعًا بنسبة 0.56% إلى 5305 نقطة، بينما سجل مؤشر “تميز” ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 1.64% ليغلق عند 25897 نقطة، مما يدل على استمرار النشاط في الأسهم الواعدة.
هذه التحركات الجماعية تعكس تحسنًا تدريجيًا في شهية المخاطرة بين المستثمرين، حيث يترقب المتعاملون استمرار الزخم خلال الجلسات المقبلة وما إذا كانت المؤشرات ستنجح في الحفاظ على مكاسبها أو مواصلة الصعود نحو مستويات جديدة.

