انطلقت الفعاليات الثقافية والفنية في مدرسة مشندت للتعليم الأساسي بقرية المراقي في سيوة، حيث نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة هذه القافلة بهدف نشر الوعي الثقافي وتقديم الخدمات الثقافية في المناطق الحدودية، وذلك عبر المسرح المتنقل الذي يتيح التفاعل المباشر مع الجمهور.

تضمنت الفعاليات محاضرة بعنوان “معالم سيوة السياحية” قدمها فتحي السنوسي الذي تحدث عن أبرز المعالم السياحية في المدينة مثل جبل الموتى وعين كليوباترا وجزيرة فطناس وواحة شالي وبحيرات الملح، كما سلط الضوء على السياحة العلاجية وأهمية العلاج بالدفن في الرمال الذي يعد من الطرق الطبيعية لعلاج الأمراض الروماتيزمية.

بعد ذلك، كانت هناك فقرة لاكتشاف المواهب قدمها أحمد توفيق، تلتها فقرة إنشاد ديني شارك فيها عدد من الطلاب وسط تفاعل كبير من الحضور، كما شهدت الفعاليات مجموعة من الورش الفنية التي تضمنت تعليم الرسم والتلوين تحت إشراف ماهر سعيد وتعليم مبادئ الكروشيه وتشكيلات بالصلصال الفوم، بالإضافة إلى ورشة تعليم الطباعة بالاستنسل التي قدمها كل من السيد عبد السلام وعبد الله عبد الرحمن.

اختتم اليوم مع ورشة كونكريت نفذها بسيوني فوزي وأحمد بشير، وأخرى لعمل إكسسوارات بالخرز قدمتها خديجة ماهر، إلى جانب ورشة ريزن التي شملت تعليم صب أشكال متنوعة تحت إشراف وائل شهاوي، القافلة الثقافية تُنفذ بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي وبالتعاون مع فرع ثقافة مطروح والإدارة التعليمية في سيوة برئاسة سليمان عمر، ومن المقرر أن تستمر الفعاليات حتى يوم الخميس، حيث تهدف الهيئة إلى الوصول بالخدمات الثقافية والفنية إلى مختلف المناطق لتعزيز الوعي الثقافي واكتشاف وتنمية المواهب لدى النشء.