سجل بنك أوف أمريكا نتائج مالية قوية في الربع الأول من عام 2026، حيث تفاجأ الكثيرون بالأداء الجيد الذي حققه البنك، ويرجع ذلك إلى التقلبات الكبيرة في الأسواق الدولية التي ساهمت في زيادة نشاط عمليات البيع والشراء، بالإضافة إلى ارتفاع العائدات الناتجة عن الفوائد الصافية التي وصلت إلى 15.9 مليار دولار.
أرباح وحدة الأسواق العالمية كانت مميزة، حيث حققت 2.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إيرادات التداول بنسبة 13% مقارنة بالعام الماضي، مما جعل إجمالي الإيرادات يصل إلى 6.4 مليار دولار، وهو ما يعكس نجاح البنك في استغلال الفرص المتاحة في السوق.
الرئيس التنفيذي للبنك، براين موينيهان، أشار في بيان له إلى أن مستويات الكفاءة التشغيلية تحسنت خلال هذا الربع، وأوضح أن هناك طلبًا قويًا من العملاء، مما يدل على مرونة واضحة في الإنفاق الاستهلاكي، وهذا يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد رغم التحديات التي قد تواجهه.

