في جلسة اليوم، شهد مؤشر نيكاي الياباني تراجعًا ملحوظًا بعد سلسلة من المكاسب الكبيرة التي حققها مؤخرًا، حيث أدى جني الأرباح إلى انخفاض المؤشر عن قمته التاريخية التي سجلها في الجلسة السابقة، وهذا التراجع جاء وسط عمليات بيع مكثفة طالت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق.
تراجع المؤشر بنسبة 0.9% ليصل إلى 59000.21 نقطة بحلول الساعة 01:57 بتوقيت جرينتش، بعد أن حقق قفزة ملحوظة بلغت 5.2% خلال الثلاث جلسات السابقة، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم، ورغم هذا التراجع، لا يزال نيكاي محتفظًا بمكاسب أسبوعية تقدر بنحو 3.6%
أما مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا، فقد تراجع أيضًا بنسبة 1.05% ليسجل 3774.48 نقطة، لكنه لا يزال مرتفعًا بنحو 1% منذ بداية الأسبوع، مما يعكس استمرار حالة التذبذب في السوق اليابانية بين الصعود القوي وجني الأرباح.
شوجي هوسوي، كبير المحللين لدى “دايوا للأوراق المالية”، أوضح أن المستثمرين أصبحوا أكثر حذرًا بعد المكاسب الكبيرة الأخيرة، مشيرًا إلى أن أسهم شركات الرقائق كانت الأكثر تأثرًا نتيجة عمليات جني الأرباح بعد الارتفاعات السريعة.
وعند النظر إلى تفاصيل التداول، أظهرت بيانات بورصة طوكيو أن من بين حوالي 1600 سهم، ارتفع 32% فقط، بينما تراجعت 64% من الأسهم، واستقرت 3% دون تغيير، مما يعكس هيمنة اللون الأحمر على شاشات التداول في جلسة يغلب عليها التصحيح بدلاً من الاتجاه الصاعد.
بينما يستعيد المستثمرون أنفاسهم بعد موجة الصعود القوية، تظل الأنظار متجهة نحو ما إذا كان هذا التراجع مجرد محطة تهدئة مؤقتة أم بداية لإعادة ضبط أوسع في اتجاهات السوق اليابانية خلال الفترة المقبلة.

