اختتمت فعاليات القافلة الثقافية والفنية في قرية المراقي بمركز سيوة، حيث استمرت لمدة ثلاثة أيام في مدرسة مشندت للتعليم الأساسي، وقد نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة وزارة الثقافة في إطار مبادرة حياة كريمة، التي تهدف لنشر الثقافة والفنون في المناطق الحدودية والأكثر احتياجًا.

شهدت القافلة مجموعة متنوعة من الورش الفنية والتعليمية، حيث أقيمت ورش للرسم والتلوين على الورق، بالإضافة إلى ورشة استنسيل، كما شارك الأطفال في ورشة لإعادة تدوير خامات الفوم جليتر لتصميم تيجان مميزة، واستمرت الأنشطة بتعليم مبادئ الكروشية وكيفية استخدام الإبر لصنع قبعات على الطراز الأسواني، بجانب ورشة الخرز التي تضمنت تنفيذ أساور وانسيالات وسلاسل، وأقيم معرض لنتاج هذه الورش على مدار أيام القافلة.

تضمنت الفعاليات أيضًا استكمال ورشة الريزن وتقفيل المشغولات التي تم تنفيذها خلال اليومين السابقين، بالإضافة إلى معرض لنتاج ورشتي الريزن والكونكريت، وشملت القافلة ورشة صلصال فوم لصنع أشكال من الدمى والورود، واستكملت ورشة المشغولات اليدوية باستخدام خامات معاد تدويرها مثل الخوص وجريد النخيل.

وفي جانب التوعية، ألقى مصطفى عبدالعزيز، مدرس بالمدرسة، محاضرة تناول خلالها أهمية الالتزام بالقيم لتحقيق استقرار المجتمع، واختتمت القافلة بفقرة لاكتشاف المواهب، حيث قدم عدد من الطلاب أناشيد نالت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.

في نهاية القافلة، تم تكريم أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة تقديرًا لدورهم الفعال في إنجاح الأنشطة، وتم تسليمهم شهادات تقدير تعبيرًا عن الشكر والامتنان لمساهمتهم في هذه الفعالية الثقافية المميزة.