الفنان كريم محمود عبد العزيز عبّر عن حزنه لرحيل صديقه الفنان سليمان عيد في الذكرى السنوية الأولى لوفاته التي صادفت يوم السبت الماضي حيث أشار إلى صفات الراحل النبيلة وأثره الإيجابي على من حوله.

كتب كريم عبر حسابه على إنستجرام قائلاً إن الذكرى ستظل جميلة لأن سليمان كان إنساناً طيباً ولم يزعج أحداً مشيراً إلى أنه رغم مرور سنة إلا أن ذكراه ستبقى حاضرة في قلوب الجميع وأكد أنه يفتقده كثيراً.

سليمان عيد بدأ مسيرته الفنية من المعهد العالي للفنون المسرحية حيث كانت المسرحيات هي نقطة انطلاقه الأولى لاكتشاف موهبته وتطوير أسلوبه الخاص في الأداء ورغم الصعوبات التي واجهها في البداية إلا أنه استطاع أن يبني خبرته تدريجياً من خلال أدوار صغيرة لكنها كانت مؤثرة.

في الثمانينيات، شارك سليمان في عدة مسرحيات مع الفنان سمير غانم مثل “فارس وبني خيبان” و”جحا يحكم المدينة” بالإضافة إلى ظهور محدود في أعمال أخرى شكلت خطوات مهمة في مسيرته الفنية ومع بداية التسعينيات والألفية الجديدة أصبح واحداً من الوجوه المعروفة حيث عمل مع نجوم بارزين مثل علاء ولي الدين وأحمد السقا وكريم عبد العزيز وهاني رمزي في أعمال شهيرة مثل “عفروتو” و”همام في أمستردام” و”الناظر” و”جاءنا البيان التالي” و”جواز بقرار جمهوري” و”أفريكانو” و”عسكر في المعسكر” و”الباشا تلميذ” و”فول الصين العظيم”.