في سوق الحديد المصري، يبدو أن الأمور تسير بشكل هادئ لكن مع وجود ترقب كبير من الجميع، سواء التجار أو المستهلكين، حيث يتوقع الجميع أي تحركات غير متوقعة قد تحدث في الأيام المقبلة.
تشير مؤشرات السوق إلى أن أسعار الحديد لم تتغير كثيرًا مقارنة باليوم السابق، حيث استمرت المصانع الكبرى في تثبيت أسعارها مع وجود بعض الفروق الطفيفة بين الشركات، ويصف البعض هذا الوضع بأنه “هدوء ما قبل العاصفة” حيث يمكن أن تحدث تغييرات في أي لحظة.
بالرغم من الاستقرار الظاهر، إلا أن السوق مليء بالتوتر، خاصة مع استمرار تأثير عدة عوامل مثل تقلبات أسعار خام البليت عالميًا وتكاليف النقل والطاقة بالإضافة إلى حركة الطلب في مشروعات البناء الخاصة، والأسعار الحالية تقريبية حيث يتراوح سعر الحديد من أرض المصنع بين 37 إلى 39.5 ألف جنيه للطن، بينما يظل سعر حديد عز عند حدود 38 إلى 39 ألف جنيه، وبعض الشركات الأخرى تبدأ أسعارها من حوالي 34.5 ألف جنيه.
يتساءل الكثيرون عن مدى استمرار هذا الهدوء، حيث يشير الخبراء إلى أن هذا الاستقرار قد لا يدوم طويلاً، خاصة مع اقتراب قرارات تسعير جديدة مرتبطة بتكاليف الإنتاج عالميًا، مما يعني أن الأسعار قد تتحرك بشكل مفاجئ سواء صعودًا أو هبوطًا.
بالنسبة للمستهلكين الذين يخططون للبناء أو الشراء، ينصح بعض العاملين في السوق بأن الفترة الحالية قد تكون فرصة لمراقبة الأسعار أكثر من كونها وقتًا لاتخاذ قرارات، في انتظار وضوح اتجاه الأسعار خلال الأيام القليلة القادمة.

