الهند قررت توسيع نطاق عمل عدد أكبر من شركات التأمين الروسية لتغطية السفن المتجهة إلى موانئها، وهذا جاء بعد تجديد التراخيص لمؤسسات إضافية في ظل الاضطرابات التي أثرت على شحنات الطاقة القادمة من الخليج العربي بسبب إغلاق مضيق هرمز.

الآن يمكن لنحو 11 شركة تأمين روسية لا تنتمي إلى ما يُعرف بأندية الحماية والتعويض تقديم خدماتها في هذا المجال، بينما كانت هناك 8 شركات فقط في الشهر الماضي، وهذه المعلومات جاءت من قائمة نشرتها المديرية العامة للشحن.

الهند، التي تقع في جنوب آسيا، تعتبر أكبر مستورد للنفط الخام الروسي في العالم، وتعتمد بشكل متزايد على الإمدادات الروسية، خاصة مع تصاعد النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مما أثر على حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز.

حركة الملاحة في مضيق هرمز توقفت تقريبًا مع دخول الصراع أسبوعه الثامن، مما أدى إلى اضطراب كبير في مسارات الشحن، حيث تُوجه غالبية الإمدادات الروسية المخصصة للمصافي الهندية عبر البحر الأحمر.

في نفس السياق، وزارة الخزانة الأمريكية مددت الأسبوع الماضي إعفاءً يسمح للمستوردين الأجانب باستلام النفط الخام الروسي الموجود على الناقلات لمدة إضافية تقارب شهرًا، وهذا الإجراء يستمر حتى منتصف مايو، والهدف منه تقليل الضغوط على أسعار النفط الخام في ظل استمرار النزاع.

القائمة التي أصدرتها المديرية العامة للشحن شملت إدراج شركات مثل غازبروم إنشورانس وروسغوستراخ إنشورانس وبالانس إنشورانس ضمن الكيانات المعتمدة.

شركتا غازبروم وروسغوستراخ حصلتا على تصاريح سارية حتى 19 فبراير، بينما تمتد صلاحية الترخيص الخاص بشركة بالانس حتى 19 أغسطس، ومن المهم الإشارة إلى أن شركة روسغوستراخ تخضع لعقوبات من الولايات المتحدة.

التراخيص الممنوحة لشركات مثل سوغلاسي إنشورانس وأوغوريا غروب أوف إنشورانس وإيه إس تي كيه إنشورانس سارية حتى 20 فبراير، والمجموعة الدولية لأندية الحماية والتعويض، التي مقرها في أوروبا، تقدم التغطية الخاصة بالمسؤوليات تجاه الأطراف الثالثة، مثل أضرار التلوث وتلف البضائع.

لكن هذه المنظومة، التي تغطي حوالي 87% من إجمالي الحمولة العالمية للسفن العاملة في أعالي البحار، لا تشمل السفن الروسية بسبب العقوبات المفروضة عليها.