في يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، بدأت البورصة المصرية تعاملاتها بشكل إيجابي، حيث شهدت تحسّنًا ملحوظًا في معنويات المستثمرين بسبب بعض التطورات الجيدة في أدوات الدين وإدراجات جديدة أدت إلى زيادة النشاط في التداولات منذ البداية.
خلال الدقائق العشر الأولى، حقق السوق مكاسب سوقية تقدر بحوالي 15 مليار جنيه، مما رفع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة إلى 3.568 تريليون جنيه، وهذا يعتبر إشارة مبكرة على عودة الزخم الشرائي بقوة إلى قاعات التداول.
وعندما ننظر إلى المؤشرات، نجد أن المؤشر الرئيسي EGX30 ارتفع بنسبة 0.4% ليصل إلى 52019 نقطة، بينما سجل مؤشر EGX30 محدد الأوزان زيادة بنسبة 0.44% عند 63044 نقطة، كما ارتفع مؤشر العائد الكلي بنسبة 0.31% مسجلًا 24046 نقطة.
أما بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة، فقد شهد مؤشرها قفزة بنسبة 0.99% ليصل إلى 13635 نقطة، في حين ارتفع مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 0.84% عند 19020 نقطة.
هذا الأداء الجيد جاء متزامنًا مع إعلان إدراج إصدار جديد من سندات الخزانة متغيرة العائد، وهو ما يهدف إلى توسيع قاعدة الأدوات الاستثمارية وتعزيز عمق السوق، مما يجعلها أكثر جاذبية للمؤسسات المالية المحلية والأجنبية.
المحللون يرون أن حالة الاستقرار النسبي في سعر الصرف، بالإضافة إلى توقعات تحسن المؤشرات الاقتصادية، كانت لها دور كبير في تعزيز شهية المستثمرين نحو الشراء، خصوصًا مع تراجع الضغوط البيعية في بداية الجلسة.
ورغم هذه البداية القوية، فإن استمرار الأداء الإيجابي يعتمد على الحفاظ على مستويات السيولة الحالية، كما أن السوق يترقب مجموعة من القرارات الاقتصادية والتنظيمية المرتقبة، والتي قد تؤثر بشكل كبير على اتجاهات التداول في الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد اهتمام المستثمرين الأجانب بأسواق المنطقة.

