في ظل الاستعدادات لتطبيق التوقيت الصيفي، أعلن البنك عن بدء العمل بالتوقيت الجديد اعتبارًا من يوم الجمعة 24 أبريل 2026، وهذا جزء من خطة الدولة لتحديث التوقيت الرسمي الذي يؤثر على مختلف القطاعات بما فيها القطاع المصرفي.
خلال هذه الفترة، سيقوم البنك بإجراء تحديثات فنية دقيقة على أنظمته التشغيلية لضمان توافقها مع التوقيت الجديد مع الحفاظ على أعلى معايير الأمان والاستقرار في تقديم الخدمات.
فترة التحديثات الفنية وتأثيرها المحتمل.
سيبدأ البنك تنفيذ أعمال التحديث على الأنظمة الإلكترونية يوم الخميس 23 أبريل 2026 في الساعة 11:00 مساءً بتوقيت القاهرة الشتوي، وينتهي التحديث يوم الجمعة 24 أبريل 2026 في الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة الصيفي، وخلال هذه الفترة قد يلاحظ بعض العملاء تأثرًا مؤقتًا في بعض الخدمات المصرفية الإلكترونية مثل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وتطبيقات الموبايل وبعض معاملات التحويل اللحظي وخدمات التحقق عبر الرقم السري المتغير وتحديثات الأرصدة اللحظية، ولكن البنك يؤكد أن هذه التأثيرات مؤقتة ومخطط لها مسبقًا لضمان جاهزية الأنظمة
تنبيه مهم بخصوص OTP والمعاملات الإلكترونية.
نظرًا لاعتماد العديد من المعاملات البنكية على نظام التحقق الثنائي، يُنبه البنك عملاءه إلى ضرورة التأكد من أن ساعة الهاتف أو الجهاز مضبوطة على التوقيت المحلي الصحيح، وأن تحديث إعدادات الوقت يتم تلقائيًا لتفادي أي تأخير أو رفض للمعاملة نتيجة اختلاف التوقيت بين الأجهزة وأنظمة البنك.
ماذا عن ماكينات الصراف الآلي والفروع؟
خدمات ماكينات الصراف الآلي ستستمر في العمل بشكل طبيعي في أغلب الأوقات، ولكن قد تحدث تحديثات لحظية بسيطة في بعض العمليات مثل الإيداع أو الاستعلام الفوري، أما فروع البنك فستعمل وفق مواعيدها المعتادة بعد بدء التوقيت الصيفي.
لماذا هذه التحديثات ضرورية؟
تأتي هذه الإجراءات لضمان دقة التوقيت بين الأنظمة الداخلية والخارجية وتعزيز أمان المعاملات الإلكترونية وتجنب أي تعارض في تسجيل العمليات المالية ورفع كفاءة الخدمة بعد تطبيق التوقيت الجديد.
رسالة من البنك إلى عملائه.
يؤكد البنك أنه يعمل باستمرار على توفير تجربة مصرفية أكثر أمانًا وسلاسة، وأن فرق العمل الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان عودة جميع الخدمات إلى وضعها الطبيعي فور انتهاء التحديثات.

