وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكيور، تحدث مؤخرًا عن تأثير الصراع في الشرق الأوسط على ميزانية فرنسا، حيث قد تصل التكلفة إلى حوالي 6 مليارات يورو، وهو ما يعادل 7.1 مليار دولار، وذلك خلال مقابلة له مع إذاعة “آر تي إل”.

في تصريحاته، أشار ليسكيور إلى أن الوضع لا يزال غير واضح من حيث التطورات المحتملة أو الأثر الاقتصادي الذي قد ينتج عن الأزمة، مؤكدًا أن مستوى عدم اليقين مرتفع جدًا وأوضح أن التقديرات الأولية تشير إلى أن التأثير قد يتراوح بين 4 و6 مليارات يورو، مما يعني أن العبء المالي المتوقع ما زال كبيرًا في هذه المرحلة.

تعديلات مالية فرنسية جديدة.

الحكومة الفرنسية خفضت تقديراتها لنمو الاقتصاد لهذا العام إلى 0.9% بدلاً من 1% كما كان متوقعًا في مشروع الميزانية لعام 2026، وذلك بسبب مراجعات تتعلق بالظروف الاقتصادية الحالية كما تم تعديل توقعات التضخم بالزيادة لتصل إلى 1.9% مقارنة بتقدير سابق عند 1.3%، مما يعكس الضغوط المتزايدة على الأسعار في الفترة المقبلة.

صحيفة “لو موند” ذكرت أن رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو أرسل رسالة إلى أعضاء الحكومة، حيث أوضح أن الوزارات ستحتاج إلى تنفيذ تخفيضات في الإنفاق لتعويض تداعيات الصراع، وذلك لضمان الحفاظ على مسار العجز في الميزانية نحو هدف يبلغ 5% بحلول عام 2026.

تجميد إنفاق فرنسي احترازي.

الحكومة الفرنسية تخطط لتجميد حوالي 6 مليارات يورو من الإنفاق، حيث سيكون 4 مليارات يورو على مستوى الحكومة المركزية و2 مليار يورو للضمان الاجتماعي وأكد وزير المالية رولان ليسكيور لإذاعة RTL أن الحكومة ستتخذ إجراءات احترازية تشمل تجميد الإنفاق، مع إمكانية رفع هذا التجميد في حال تحسن الأوضاع.