تسعى وزارة التضامن الاجتماعي بشكل مستمر لتحسين مستوى المعيشة للفئات الأكثر حاجة في المجتمع المصري من خلال مجموعة من المبادرات والمشروعات التي تهدف إلى تعزيز الأمان الاجتماعي وتوفير الرعاية اللازمة للأسرة المصرية.
تأتي هذه الجهود استجابة لتوجيهات القيادة السياسية التي تركز على توسيع نطاق الحماية الاجتماعية وتطوير نظام الرعاية والتمكين حيث أن الوزارة تهدف من خلال خططها إلى تحقيق العدالة الاجتماعية التي لا تقتصر على الدعم المالي بل تشمل أيضًا الحماية والرعاية بما يسهم في استقرار المجتمع.
تنمية الأسرة والطفولة المبكرة
تعتبر تنمية الأسرة المصرية من أولويات الوزارة حيث أطلقت المرحلة الثانية من المشروع القومي لتنمية الأسرة تحت شعار “مودة، تربية، مشاركة” والذي يهدف إلى تنظيم النمو السكاني وتحسين خصائص الأسرة وزيادة الوعي المجتمعي كما أن المبادرة الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة تسعى لتوفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال في سنواتهم الأولى مما يساهم في بناء جيل متميز.
مبادرة “إيواء”
أطلقت الوزارة أيضًا المبادرة الوطنية “إيواء” التي تهدف إلى معالجة ظاهرة المشردين بشكل شامل حيث توفر دور رعاية مجهزة وبرامج لإعادة الدمج الاجتماعي مما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة.
تطوير بنية الرعاية والإغاثة
تشمل خطة الوزارة مشروعات إنشائية وتطويرية وفقًا لتوجيهات رئاسية حيث يتم إنشاء مراكز متخصصة في سبع محافظات استراتيجية مثل الإسكندرية والقليوبية والمنيا ودمياط وشمال سيناء وسوهاج وكفر الشيخ كما يتم رفع كفاءة مراكز الإغاثة مع التركيز على المحافظات الحدودية لضمان الجاهزية في مواجهة الأزمات.
دعم ذوي الهمم وكبار السن
تستمر الوزارة في توسيع مشروعات الحماية المدنية بالمحافظات مع التركيز على دعم مشروعات رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة من خلال مبادرة “قادرون باختلاف” وتحسين الخدمات المقدمة لكبار السن بالإضافة إلى دعم مجمعات الدفاع الاجتماعي لضمان حماية الفئات المعرضة للخطر.

