كشف ييس توروب المدير الفني للنادي الأهلي عن تشكيل فريقه الرسمي لمواجهة الزمالك، في القمة المرتقبة التي تُقام مساء اليوم الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الخامسة من مرحلة التتويج بالدوري المصري.
المباراة تأتي في توقيت حساس للغاية، حيث يدخلها الفريقان تحت ضغط الصدارة والملاحقة، وسط سباق مشتعل على لقب الدوري حتى الأمتار الأخيرة من الموسم.
تشكيل الأهلي.. مفاجآت في الخط الأمامي
بدأ الأهلي المباراة بتوليفة هجومية لافتة، حيث جاء التشكيل على النحو التالي، مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه في الدفاع ياسين مرعي، هادي رياض، أحمد رمضان بيكهام، وأحمد نبيل كوكا.
في خط الوسط اعتمد توروب على مروان عطية وإمام عاشور، مع تحركات حسين الشحات وطاهر محمد طاهر وتريزيجيه، بينما يقود الهجوم أشرف بن شرقي في خطوة تعكس توجهًا هجوميًا واضحًا.
قمة لا تقبل القسمة على اثنين
الأهلي يدخل اللقاء وهو في المركز الثالث برصيد 44 نقطة من 23 مباراة، بعدما حقق 12 انتصارًا و8 تعادلات مقابل 3 هزائم، مع تسجيل 36 هدفًا واستقبال 24 هدفًا.
في المقابل يتصدر الزمالك جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، بعد موسم قوي حقق خلاله 15 فوزًا و5 تعادلات وتلقى 3 هزائم، وسجل لاعبوه 37 هدفًا مقابل 14 هدفًا في شباكه.
هذا الفارق في النقاط يمنح الزمالك أفضلية نسبية، لكن طبيعة مباريات القمة تجعل كل الاحتمالات مفتوحة حتى صافرة النهاية.
غيابات مؤثرة وتغييرات اضطرارية
الأهلي يدخل اللقاء مدعومًا بعودة محمد الشناوي وحسين الشحات بعد انتهاء الإيقاف، بينما يغيب محمد هاني بسبب تراكم البطاقات، إلى جانب استمرار غياب يوسف بلعمري وكريم فؤاد للإصابة، وخروج ياسر إبراهيم بعد إصابته الأخيرة.
هذه الغيابات فرضت على الجهاز الفني إعادة تشكيل بعض الخطوط، خصوصًا في الدفاع وبناء اللعب من الخلف.
الزمالك يدخل بثقة الصدارة
الزمالك من جانبه استعاد خدمات المدافع محمد إسماعيل بعد انتهاء الإيقاف، بينما يغيب عدد من اللاعبين لأسباب فنية وإصابات، في ظل استقرار نسبي على مستوى التشكيل الأساسي.
الفريق الأبيض يدخل المباراة بعد تعادل سلبي أمام إنبي، لكنه ما زال يحتفظ بالصدارة، ويبحث عن خطوة جديدة نحو الاقتراب من اللقب.
صراع تكتيكي قبل صافرة البداية
المواجهة لا تتعلق فقط بالأسماء داخل الملعب، بل بقرارات فنية قد تحسم شكل المباراة، خاصة مع اعتماد الأهلي على عناصر هجومية متعددة، في مقابل توازن دفاعي نسبي للزمالك مع سرعة في التحول الهجومي.
كل المؤشرات تشير إلى مباراة مفتوحة على جميع السيناريوهات، حيث لا مجال للأخطاء في ديربي قد يغير مسار بطولة كاملة.

