عاد الأهلي بقوة إلى سباق الدوري المصري بعدما حقق فوزًا عريضًا على الزمالك بثلاثية دون رد، في مواجهة القمة التي احتضنها استاد القاهرة الدولي ضمن الجولة الخامسة من مرحلة التتويج، ليقلب موازين المنافسة ويعيد نفسه بقوة إلى دائرة الصراع، ونحن في موقع إقرأ نيوز سننشر لكم موعد مباراة الأهلي وإنبي القادمة في الدوري المصري.

المحطة القادمة للأهلي

يستعد الأهلي لمواجهة إنبي في الجولة المقبلة من الدوري المصري يوم الثلاثاء الموافق 5 مايو، على استاد القاهرة، في مباراة يسعى خلالها لمواصلة الانتصارات ومواكبة ضغط المنافسة.

المباراة المقبلة تمثل اختبارًا جديدًا لقدرة الفريق على الحفاظ على النسق التصاعدي، خاصة مع أهمية كل نقطة في المرحلة الحاسمة من الموسم.

إنتصار قوي علي حساب الغريم التقليدي

الفريق الأحمر قدم أداءً هجوميًا منظمًا اعتمد على التحول السريع واستغلال المساحات، ليترجم تفوقه إلى ثلاث أهداف حاسمة أربكت حسابات الصدارة.

افتتح أشرف بن شرقي التسجيل للأهلي، مستغلًا لحظة ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يضيف حسين الشحات الهدف الثاني بعد تحرك ذكي في العمق الهجومي، ليعزز الضغط على الزمالك.

وعاد بن شرقي ليؤكد تفوقه الهجومي بإحراز الهدف الثالث، موقعًا على ثنائية شخصية منحت الأهلي أفضلية واضحة وأنهت المواجهة عمليًا قبل صافرة النهاية.

تأثير مباشر على جدول الترتيب

الفوز رفع رصيد الأهلي إلى 47 نقطة في المركز الثالث، ليقلص الفارق مع الزمالك المتصدر إلى ثلاث نقاط فقط، بينما تجمد رصيد الأبيض عند 50 نقطة، مع استمرار بيراميدز في نفس الصراع على القمة.

هذه النتيجة أعادت رسم ملامح المنافسة، حيث باتت كل الفرق الثلاثة تملك حظوظًا قائمة في حسم اللقب مع اقتراب النهاية.

رد فعل قوي بعد تعثر سابق

الأهلي دخل اللقاء تحت ضغط كبير بعد خسارته أمام بيراميدز في الجولة الماضية، لكنه نجح في استعادة التوازن سريعًا، مقدمًا أداءً أكثر انضباطًا على مستوى التمركز والتحول الدفاعي إلى الهجوم.

في المقابل، لم يتمكن الزمالك من فرض إيقاعه المعتاد، وظهر متأثرًا بفقدان الفاعلية الهجومية، خاصة في الثلث الأخير من الملعب.

صراع مفتوح حتى الجولات الأخيرة

المنافسة على لقب الدوري المصري تزداد سخونة، مع استمرار الصراع بين الزمالك وبيراميدز والأهلي، في ظل تقارب النقاط وضغط المباريات المتبقية.

الأهلي بهذا الفوز أنعش آماله بشكل واضح، وأعاد نفسه إلى قلب المنافسة بعد أن كان بعيدًا نسبيًا عن الصدارة.