بدأت “الصحة القابضة” صرف مكافآت الانتقال لمنسوبيها من موظفي الخدمة المدنية، والذين انضموا مؤخرًا إلى التجمعات الصحية، في وفاء واضح بالالتزامات الواردة في قرار مجلس الوزراء، وتأكيد على أن مسيرة العطاء المهني لهذه الكوادر لم تذهب سدى، بل هي محل تقدير وامتنان.
“مليارا ريال”،، مكافأة الوفاء لأكثر من 27 ألف موظف
إن حجم هذه المكافأة يتجاوز مجرد الدعم المالي، ليحمل في طياته رسالة تقدير عميقة، فقد بلغ إجمالي المكافآت المصروفة أكثر من ملياري ريال سعودي، يستفيد منها نحو 27 ألف موظف وموظفة، ممن كانوا يعملون ضمن مظلة وزارة الصحة، وتُحتسب هذه المكافأة بنسبة 16% من الراتب الأساسي عن كل سنة خدمة، وبحد أقصى أربعة رواتب أساسية، وهو نظام يعكس حجم التقدير لما قدمته هذه الكوادر من عطاء متواصل، وإسهام مباشر في بناء الخدمات الصحية وتطويرها في كافة أرجاء المملكة، على مدى سنوات طويلة من التفاني والإخلاص.
“قبول 99,9%”،، ثقة مطلقة في مسار التحول
تأتي هذه الخطوة المتقدمة ضمن موجة الانتقال الأولى، التي شملت أكثر من 62 ألف موظف وموظفة، من كوادر صحية وإدارية، عبر ثلاثة تجمعات صحية، وقد سجلت هذه العملية الإدارية المنظمة نسبة قبول مذهلة بلغت 99,9%، وهي نسبة تعكس مستوى الثقة العالي في مسار التحول الذي يشهده القطاع الصحي، وتؤكد على التزام “الصحة القابضة” بحفظ حقوق الموظفين، وتطوير بيئة العمل، من خلال انتقالها من المديريات العامة للشؤون الصحية إلى التجمعات الصحية، مما يمهد الطريق لقفزة نوعية في الأداء والخدمات.
منظومة صحية حديثة،، الإنسان محور الاهتمام
إن هذا التحول ليس مجرد إعادة هيكلة إدارية، بل هو مرحلة تطويرية شاملة، تهدف إلى تمكين الكوادر الصحية والإدارية، ورفع كفاءة بيئة العمل، وتوسيع فرص التطوير المهني، وتعزيز ثقافة الأداء والإنجاز، وكل ذلك ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة، ويحسن تجربة المستفيد، فـ”الصحة القابضة” تتولى الآن تقديم رعاية صحية شاملة عبر 20 تجمعًا صحيًا في جميع مناطق المملكة، وذلك وفق نموذج رعاية حديث يضع الإنسان في محور اهتمامه، ويركز على الوقاية قبل العلاج، ورفع جودة الخدمات، وتحسين تجربة المواطنين في الحصول على الرعاية الصحية، كل هذا يتوافق تمامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي رصد تقريرها لعام 2025 تحسنًا ملموسًا في مؤشرات صحية حيوية، مثل وصول تغطية الخدمات الصحية الأساسية إلى 97,5%، وانخفاض وفيات الأمراض المزمنة والمعدية، وارتفاع جاهزية المناطق الصحية لمواجهة المخاطر إلى 92%.

