يستعد ريال مدريد الإسباني لإجراء تغييرات واسعة في خط الدفاع خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع اقتراب رحيل ديفيد ألابا وتزايد القلق بشأن عمق التشكيلة في مركز قلب الدفاع.

تحركات داخلية قبل الصيف

وبحسب موقع تريبونا في نسخته الفرنسية، فإن المدافع النمساوي دافيد ألابا ربما يكون قد خاض مباراته الأخيرة بقميص النادي الملكي. كما يدخل داني كارفاخال مرحلة انتقالية أيضًا، رغم أن ريال مدريد دعم الجبهة اليمنى بالفعل بضم ترينت ألكسندر-أرنولد.

ورغم أن هذا المركز يبدو أكثر استقرارًا، فإن وضع قلوب الدفاع ما زال يمثل مصدر قلق واضح داخل النادي قبل بداية الموسم الجديد.

أسماء تحت المراجعة

تقارير عدة أكدت أن إدارة ريال مدريد بدأت مناقشات داخلية واتصالات أولية من أجل التعاقد مع مدافعين جدد، في ظل الحاجة إلى تدعيم هذا الخط داخل مدينة فالديبيباس الرياضية.

وتعود هذه الخطوة إلى مخاوف مرتبطة بالحالة البدنية ومستوى بعض اللاعبين الحاليين. فالألماني أنطونيو روديجر ما زال عنصرًا أساسيًا، لكنه يعاني بشكل متزايد من مشكلات بدنية مرتبطة بالإجهاد وإدارة الأحمال.

وفي الوقت نفسه، تعرض البرازيلي إيدير ميليتاو لسلسلة من الإصابات المتكررة خلال المواسم الأخيرة، ما أثر على استمراريته وجاهزيته.

كما يضم الفريق أسماء شابة مثل دين هويسن وراؤول أسينسيو، لكن لا يُنظر حاليًا إلى أي منهما باعتباره ركيزة موثوقة طويلة الأمد في الخط الخلفي، خاصة أن أسينسيو مرشح أيضًا للرحيل خلال سوق الانتقالات الصيفية.

وبناءً على ذلك، يتوقع أن يتحرك ريال مدريد بقوة في سوق المدافعين هذا الصيف، مع إمكانية التعاقد مع أكثر من لاعب بحسب فرص السوق وحركة البيع داخل الفريق.

وتضع إدارة النادي أولوية كبيرة لتحقيق التوازن والاستقرار في هذا المركز، بعد موسم اعتُبر داخليًا صعبًا على المستوى الدفاعي. ومن المنتظر ظهور تطورات إضافية خلال الأسابيع المقبلة مع تسارع التحضيرات للموسم الجديد 2026-2027.