يخوض المنتخب المصري مواجهة قوية ومصيرية أمام نظيره النيوزيلندي في الرابعة فجر يوم 22 يونيو الجاري، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.

وتحمل هذه النسخة من المونديال أهمية استثنائية، بعدما أصبحت الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا، مع تنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

تفوق مصري واضح في سجل المواجهات

قبل اللقاء المرتقب، تميل كفة التاريخ لصالح المنتخب المصري بشكل واضح، إذ لم يعرف الفراعنة الخسارة أمام نيوزيلندا في المباريات السابقة بينهما.

وسبق للمنتخبين أن التقيا في 3 مباريات ودية فقط، نجح خلالها منتخب مصر في تحقيق الفوز مرتين، مقابل تعادل وحيد، دون أن يتلقى أي هزيمة.

وبدأت المواجهات بين الفريقين في يوليو 1999، عندما التقيا مرتين؛ انتهت المباراة الأولى بالتعادل الإيجابي 1-1 بعد هدف أحرزه حازم إمام، فيما حسم منتخب مصر اللقاء الثاني بهدف دون رد سجله إبراهيم حسن، مدير المنتخب الحالي.

وعاد المنتخبان إلى المواجهة بعد فترة غياب تجاوزت العقدين، وذلك في 22 مارس 2024 على ملعب مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وفي تلك المباراة، واصل المنتخب الوطني تفوقه على نيوزيلندا بعدما فاز بهدف دون رد أحرزه مصطفى محمد، في لقاء شهد الظهور الأول للجهاز الفني الحالي بقيادة حسام حسن.

ورغم هذا السجل الذي يخلو من الهزائم لصالح الفراعنة، يدرك معسكر المنتخب أن مباريات كأس العالم تختلف تمامًا عن الطابع الودي الذي جمع الفريقين سابقًا، خاصة مع النظام الجديد للبطولة وما يفرضه من تفاصيل أكثر حساسية وندية.

ويدخل المنتخب المصري المباراة باحثًا عن النقاط الثلاث من أجل حسم بطاقة التأهل مبكرًا ومواصلة مشواره المونديالي بأفضل صورة ممكنة.