اعتبر الإنجليزي دارين بازيلي، مدرب منتخب نيوزيلندا، أن مواجهة منتخب مصر في كأس العالم 2026 تمثل اختبارًا قويًا لفريقه، خاصة في ظل وجود أسماء عالمية مثل محمد صلاح وعمر مرموش.

وأوضح بازيلي، في تصريحاته المرسلة من المركز الإعلامي لمنتخب نيوزيلندا، أن المنتخبين التقيا قبل عامين في مصر، وأن فريقه قدم وقتها أداءً جيدًا رغم غياب عدد من العناصر البارزة من الجانبين.

وتوقف مدرب نيوزيلندا عند محمد صلاح بشكل خاص، واصفًا إياه بـ«الأسطورة»، ومؤكدًا أن ما قدمه مع ليفربول خلال السنوات الماضية يعكس قيمته الكبيرة كلاعب من الطراز الرفيع.

وأضاف أنه يتوقع أن يتعامل النجم المصري مع كأس العالم باعتبارها فرصة جديدة لتحقيق إنجازات مع منتخب بلاده، مشيرًا إلى أن إيقافه سيكون واحدًا من أبرز التحديات التي تواجه منتخبه.

وقال بازيلي إنه تابع العديد من مباريات قائد منتخب مصر، لكن كيفية الحد من خطورته داخل الملعب تمثل مهمة مختلفة تمامًا بالنسبة له وللاعبي نيوزيلندا.

وفي الوقت نفسه، شدد على أن المنتخب المصري لا يعتمد على محمد صلاح وحده، بل يضم عناصر مميزة في مختلف الخطوط، إلى جانب لاعبين قادرين على صناعة الفارق وحسم المباريات بقدراتهم الفنية.

وأشار مدرب نيوزيلندا إلى أن جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم تمتلك مقومات الفوز وتسجيل الأهداف، موضحًا أن التحدي الأكبر لمنتخب بلاده خلال السنوات الماضية كان عدم تحقيق العدد المطلوب من الانتصارات، رغم تقديم فترات جيدة من الأداء في كثير من المباريات.

واختتم بازيلي تصريحاته بالتأكيد على أن هدف فريقه يتمثل في الحفاظ على مستوى الأداء طوال 90 دقيقة كاملة، مشددًا على أن جودة لاعبي نيوزيلندا تمنحهم الثقة في القدرة على منافسة المنتخبات الكبرى وتحقيق الانتصارات أمامها.