أطلقت شركة Warner Bros Animation الإعلان الرسمي الأول لفيلم الرسوم المتحركة The Cat in the Hat، الذي يعيد تقديم واحدة من أشهر شخصيات الكاتب الأمريكي دكتور سوس للأجيال الجديدة برؤية عصرية ومغامرة سينمائية مختلفة، تمهيدًا لطرحه في دور العرض العالمية يوم 6 نوفمبر، وفي مصر وعدد من الدول العربية يوم 5 نوفمبر.
وكشف الإعلان عن عالم بصري مميز يجمع بين أكثر من أسلوب في الرسوم المتحركة، ويظهر القط الشهير صاحب القبعة المخططة بالأحمر والأبيض في مغامرة جديدة تتجاوز أحداث القصة الكلاسيكية المعروفة.
ويؤدي النجم الأمريكي بيل هادر صوت شخصية القط، بينما يشارك في العمل عدد من نجوم الأداء الصوتي، من بينهم كوينتا برونسون، وبوين يانغ، وأمريكا فيريرا، ومات بيري، وباولا بيل، وجيانكارلو إسبوزيتو.
وتدور أحداث الفيلم حول الشقيقين جابي وسيباستيان اللذين يحاولان التكيف مع حياتهما الجديدة بعد الانتقال إلى مدينة أخرى، قبل أن يظهر القط المكلف بمهمة خاصة لإعادة البهجة والخيال إلى حياتهما. وتكشف اللقطات الأولى عن مؤسسة خيالية تحمل اسم Institute for the Institution of Imagination and Inspiration، وهي الجهة التي يعمل لديها القط، في إضافة جديدة بالكامل إلى عالم الشخصية الشهيرة.
ويحمل الفيلم توقيع المخرجين أليساندرو كارلوني وإيريكا ريفينوجا، اللذين سعيا إلى توسيع عالم The Cat in the Hat ومنحه أبعادًا جديدة مع الحفاظ على روح كتب دكتور سوس التي حققت انتشارًا واسعًا على مدار عقود. وتشير التقارير إلى أن الفيلم يمثل بداية لمشروع أكبر لبناء عالم سينمائي مستوحى من أعمال دكتور سوس الشهيرة.
وعربيًا، أعلنت الشركة المنتجة تقديم نسخة مدبلجة باللهجة المصرية تضم مجموعة من النجوم يتصدرهم الفنان ماجد الكدواني الذي يؤدي صوت شخصية القط، إلى جانب الفنان حاتم صلاح الذي يشارك في بطولة النسخة العربية. وتستهدف هذه الخطوة تعزيز ارتباط الجمهور العربي بالفيلم وتقديم تجربة مشاهدة تناسب مختلف الفئات العمرية تحت عنوان القط وراء القبعة أو قطقوط أبو زعبوط.
وحظي الإعلان الرسمي بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي فور طرحه، خاصة بسبب أسلوبه البصري المبتكر والشخصيات الجديدة التي ظهرت خلاله. وضم الفيديو مجموعة من شخصيات Things الشهيرة المرتبطة بالعمل الأصلي، إلى جانب شخصيات أخرى تُقدم للمرة الأولى ضمن هذا العالم السينمائي.
ويعد The Cat in the Hat أول فيلم رسوم متحركة طويل مخصص بالكامل لهذه الشخصية الأيقونية التي ظهرت للمرة الأولى في كتاب الأطفال الشهير الصادر عام 1957. ويعود القط المشاغب بعد عقود في مغامرة جديدة تجمع بين الكوميديا والخيال والرسائل الإنسانية حول الثقة بالنفس وأهمية إطلاق العنان للخيال.

