ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة القبض على تشكيل عصابي مكون من 3 عناصر إجرامية، تخصص نشاطهم في سرقة الهواتف المحمولة والدراجات النارية بأسلوبي “الخطف” و”توصيل الأسلاك” في نطاق العاصمة، كما نجحت القوات في ضبط شخصين آخرين تعاملا مع المتهمين لشراء المسروقات.

بداية الكشف عن النشاط الإجرامي

تلقى مأمور قسم شرطة المطرية بلاغًا من سيدة تقيم في دائرة القسم، أفادت فيه بأنها أثناء سيرها بأحد الشوارع، باغتها شخصان يستقلان دراجة نارية، حيث قام أحدهما بخطف هاتفها المحمول من يدها بسرعة وفرّا هاربين من مكان الواقعة.

التحريات وتحديد هوية الجناة

عقب تلقي البلاغ، شكّل رجال المباحث بمديرية أمن القاهرة فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية الجناة. وبإجراء التحريات المكثفة وجمع المعلومات والاستعانة بالتقنيات الحديثة، نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية المتهمين، وتبين أنهم 3 أشخاص يقيمون في نفس الدائرة، ولهم معلومات جنائية مسجلة لدى الأمن.

ضبط المتهمين ومواجهتهم بالجرائم

بإعداد الأكمنة اللازمة، تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة وبحوزتهم الدراجة النارية المستخدمة في ارتكاب الحادث، والتي تبين بالاستعلام عنها أنها مبلغ بسرقتها في وقت سابق وخالية من اللوحات المعدنية.

وبمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات والضبط، اعترفوا بتكوينهم تشكيلاً عصابيًا تخصص في سرقة متعلقات المواطنين بأسلوب الخطف باستخدام الدراجة النارية، بالإضافة إلى سرقة الدراجات النارية عن طريق قطع وتوصيل الأسلاك الكهربائية الخاصة بها.

اعترافات تفصيلية وضبط عملاء المسروقات

أقر المتهمون خلال التحقيقات بارتكاب 5 وقائع سرقة أخرى بذات الأسلوب الإجرامي في مناطق مختلفة. وأرشد المتهمون عن مكان إخفاء وتصريف الهواتف والدراجات المسروقة لدى عميلين لهما “سيئي النية”، وهما عاطلان يقيمان بدائرة قسم شرطة المطرية.

تحركت قوة أمنية على الفور وتمكنت من ضبط العميلين المتهمين بحيازة المسروقات، وبمواجهتهما أقرّا بشراء الهواتف والدراجات النارية المسروقة مع علمهما بأنها من متحصلات جرائم سرقة، وتم بإرشادهما استعادة كافة المسروقات الخاصة بالضحايا والتحفظ عليها.

تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين الخمسة، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإحالة القضية إلى النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات النشاط الإجرامي للمتهمين.