استقر سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري، في بداية تعاملات اليوم السبت 20 يونيو 2026، متأثرًا بالعطلة الأسبوعية للقطاع المصرفي المصري، وذلك بعد سلسلة من التراجعات الطفيفة التي لحقت بالعملة السعودية خلال الأيام القليلة الماضية في مختلف البنوك الحكومية والخاصة.
متوسط أسعار الريال السعودي في السوق المصرفية
سجل متوسط سعر صرف الريال السعودي في البنوك المصرية نحو 13.20 جنيه للشراء، و13.32 جنيه للبيع، طبقًا لآخر التحديثات الرسمية الصادرة عن البنوك. وعلى الصعيد العالمي، بلغت قيمة العملة السعودية مقابل الجنيه نحو 13.31 جنيه، مسجلة تراجعًا هامشيًا بلغت نسبته 0.05%.
أفضل البنوك لبيع وشراء الريال السعودي اليوم
تصدر مصرف أبوظبي الإسلامي قائمة البنوك التي تقدم أعلى سعر لشراء الريال السعودي من المواطنين، حيث سجل 13.3649 جنيه، مما يجعله الوجهة الأفضل لمن يرغب في بيع العملة السعودية. وفي المقابل، أتاح بنك فيصل الإسلامي أقل سعر لبيع الريال للجمهور عند مستوى 13.28 جنيه، ليكون الخيار الأنسب للأفراد الراغبين في الشراء.
أسعار الريال في البنكين الأهلي ومصر
وفي أكبر بنكين حكوميين، البنك الأهلي المصري وبنك مصر، استقر سعر شراء الريال السعودي عند مستوى 13.2492 جنيه. أما بالنسبة لأسعار البيع، فقد تراوحت في البنكين بين 13.3133 و13.314 جنيه، وهي مستويات تتقارب بشكل كبير مع متوسط الأسعار المتداولة في القطاع المصرفي بأكمله.
تراجع الطلب بعد انتهاء موسم الحج والعمرة
وتكشف بيانات التداول الرسمية أن العملة السعودية فقدت جزءًا من مكاسبها المحققة مؤخرًا؛ إذ هبط متوسط سعر الشراء من مستوى 13.79 جنيه المسجل في تعاملات يوم 8 يونيو الجاري، ليصل إلى 13.20 جنيه في الوقت الراهن. ويعزو خبراء هذا التراجع إلى هبوط الطلب الموسمي على الريال عقب انتهاء ذروة السفر لأداء مناسك الحج والعمرة، إلى جانب التحركات الجارية في سوق الصرف المحلية.
توقعات حركة الصرف ومستقبل الريال في مصر
ويرى محللون في القطاع المصرفي أن أسعار الريال السعودي ستواصل تحركاتها في نطاقات ضيقة ومحدودة خلال الفترة المقبلة. وتظل هذه التحركات مرتبطة بشكل أساسي بأداء الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، فضلاً عن حجم الطلب الفعلي من المسافرين وشركات السياحة العاملة في السوق.
ويحتفظ الريال السعودي بمكانته كواحد من أكثر العملات العربية تداولاً وطلبًا داخل الأسواق المصرية، مدفوعًا بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الوثيقة بين القاهرة والرياض، إلى جانب حركة السفر المستمرة بين البلدين لأغراض العمل، والدراسة، وأداء الشعائر الدينية.

