كشف وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، عن تحقيق الدولة المصرية طفرة ملموسة وخطوات واسعة في ملف التوسع الأفقي واستصلاح الأراضي الزراعية على مدار الـ12 عاماً الماضية، مؤكداً أن هذه الجهود أسهمت بشكل مباشر في دعم منظومة الأمن الغذائي.
مشروعات عملاقة لزيادة الرقعة الزراعية
وأشار الوزير علاء فاروق إلى أن هذه الطفرة الزراعية جاءت نتيجة تخطيط دقيق وتنفيذ متواصل لمجموعة من المشروعات القومية الكبرى ذات البعد الاستراتيجي، والتي غطت مناطق واسعة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وتضمنت قائمة المشروعات القومية العملاقة التي شملتها جهود الدولة لاستصلاح الأراضي ما يلي:.
- مشروع الدلتا الجديدة، والذي يعد أحد أضخم المشاريع الزراعية الحديثة.
- مشروع توشكى الخير في جنوب مصر لإعادة إحياء الأراضي الصحراوية وتحويلها إلى أراضٍ منتجة.
- مشروعات تنمية شمال ووسط شبه جزيرة سيناء لدمجها في منظومة الإنتاج الزراعي.
- مشروع تنمية الريف المصري الجديد لتأسيس مجتمعات زراعية وعمرانية متكاملة.
- مشروعات التنمية الزراعية في مناطق جنوب الصعيد والوادي الجديد للاستفادة من الإمكانات الطبيعية المتاحة هناك.
وأوضح وزير الزراعة أن العمل على هذه المحاور المتعددة يهدف بالأساس إلى تعزيز قدرات الدولة الإنتاجية، وضمان تحقيق الاستقرار في الأسواق وتوفير احتياجات المواطنين الأساسية عبر استغلال المساحات الجديدة الصالحة للزراعة وتوفير البنية التحتية اللازمة لها.

