وتحدث “جولر” في تصريحات للصحفيين عقب الهزيمة أمام باراجواي بهدف دون رد، حيث أكد أن المنتخب التركي كان مطالبًا بتقديم أداء أفضل بكثير، خاصةً مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أندية أوروبية كبرى.
وأضاف أنه لا يمكن قبول ما حدث في البطولة نظرًا لطموحات المنتخب التركي، مشددًا على تحمل اللاعبين مسؤولية الإخفاق ويعتذرون للجماهير التي كانت تنتظر أداءً مميزًا في النسخة الحالية من كأس العالم.
وذكر جولر أن أكثر ما يثير الإحباط هو فشل الفريق في تسجيل أي هدف خلال أول مباراتين، واصفاً ذلك بأنه أمر غير مقبول بالنسبة لمنتخب يضم هذا العدد من المواهب والإمكانات الهجومية.
تأتي هذه التصريحات عقب خسارة تركيا أمام باراجواي بنتيجة 1-0 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، مما أدى إلى خروج المنتخب التركي رسميًا ليصبح ثاني المنتخبات المغادرة بعد هايتي.
على الرغم من تسديد منتخب تركيا لـ62 كرة على المرمى خلال المباراتين الأولتين، إلا أنه سجل رقمًا سلبيًا غير مسبوق بعدما أصبح أول منتخب يفشل في تسجيل أي هدف. كما أظهرت الإحصائيات استحواذ الفريق على الكرة بنسبة بلغت 76% أمام كلٍ من أستراليا وباراجواي، إلا أن هذا التفوق لم يُترجم إلى أهداف أو نقاط.
وتعتبر هذه المرة الأولى في تاريخ مشاركات تركيا بكأس العالم التي يتعرض فيها المنتخب لهزيمتين متتاليتين، حيث خسر أمام أستراليا بنتيجة 2-0 ثم أمام باراجواي بهدف دون رد.
ويختتم المنتخب التركي مشواره في البطولة بمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، بينما تواصل باراجواي صراعها على بطاقة التأهل الثانية في المجموعة ضد أستراليا بعدما رفعت رصيدها إلى ثلاث نقاط خلف المتصدر الأمريكي.

