الاستثمار-للسفير-الفرنسي-نتبنى-نهجًا-أكثر-استباقية-في-جذب.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="جانب من اللقاء" width="750" height="450" />
جانب من اللقاء.
بحث محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع السفير الفرنسي لدى القاهرة إريك شوفالييه، سبل تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين مصر وفرنسا. يأتي ذلك في إطار جهود الدولة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوسيع الشراكات الاقتصادية مع الدول الصديقة.
وفي اجتماع موسع حضره وفد دبلوماسي فرنسي، أكد الوزير التزام الحكومة المصرية بمواصلة تطوير بيئة الاستثمار وتحسين كفاءة نظام الاستثمار الأجنبي المباشر. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تدقيق آليات احتساب الاستثمارات الأجنبية بما يدعم اتخاذ القرار الاقتصادي ويعزز جهود الترويج الاستثماري.
وأضاف أن الوزارة تتبنى نهجًا أكثر استباقية في جذب الاستثمارات، يعتمد على الاستهداف المباشر للشركات العالمية وفقًا لأولويات الاقتصاد المصري والقطاعات ذات الميزة التنافسية. كما تم التركيز على الاستثمارات التي تعزز القدرات الإنتاجية والتصديرية وتوفر فرص العمل.
وشدد الوزير على أهمية دعم توسعات الشركات الأجنبية الحالية في السوق المصري، مؤكدًا أن هذه التوسعات تمثل أحد أهم عوامل جذب الاستثمارات الجديدة. وأوضح حرص الحكومة على توفير بيئة تنافسية جاذبة للاستثمار وتسريع تنفيذ المشروعات.
من جهته، أشار السفير الفرنسي إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد زخمًا متزايدًا. ولفت إلى أن السوق المصرية تُعد من أهم الوجهات الاستثمارية للشركات الفرنسية في المنطقة، مع استمرار الاهتمام بتوسيع الاستثمارات القائمة وجذب استثمارات جديدة في قطاعات الصناعة والطاقة والخدمات المتقدمة.

