وزارة الداخلية.
في إطار التحقيقات المتعلقة بمقطع فيديو تم تداوله على أحد حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ادعت صاحبة الحساب أن والدها وشقيقيها تعرضوا للظلم وحبسهم عقب مشاجرة مع ضابط شرطة، بعد تشكيكهم فيه أثناء وجوده أسفل العقار الذي يقيمون فيه. وقد زعمت انحياز الأجهزة الأمنية بالقاهرة لصالح الضابط.
بحسب الفحص، تبيّن أن الواقعة حدثت في 31 مايو الماضي، حيث تلقت شرطة النجدة بالقاهرة بلاغًا من والد صاحبة الحساب يفيد بوجود لص أسفل العقار الذي يسكنه في مدينة الرحاب بدائرة قسم شرطة التجمع الأول. وبالانتقال إلى الموقع، تبين أن الوالد ونجليه قاموا بالتعدي بالضرب على أحد الأشخاص وهو “ضابط شرطة خارج أوقات العمل الرسمية” وزوجته مما أسفر عن إصابتهما بجروح وكدمات متفرقة. وكان السبب وراء ذلك هو تشكيكهم فيه أثناء دخوله الوحدة السكنية المملوكة له بنفس العقار.
ورغم تأكيد فرد الأمن الإداري لهم بعدم كونه لصًا، إلا أنهم استمروا في الاعتداء عليه وعلى زوجته. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وسؤال شهود العيان، وبعرض القضية على النيابة العامة، قررت حبسهم على ذمة التحقيقات.
جار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

