فرض مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، نفسه كأحد أبرز نجوم منتخب مصر خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قدم مستويات مميزة ساهمت بشكل مباشر في النتائج الإيجابية التي حققها الفراعنة خلال أول جولتين من دور المجموعات.
في المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا، أثبت شوبير جدارته بتصدياته المذهلة التي أنقذت منتخب مصر من الخسارة، حيث حافظ على آمال الفريق بالتعادل الثمين بنتيجة 1-1 أمام أحد أبرز المرشحين للبطولة. وقد أشادت تقارير الاتحاد الدولي لكرة القدم بأداء الحارس المصري، مشيرةً إلى أنه كان عاملاً رئيسياً في حصد تلك النقطة.
واصل شوبير تألقه في الجولة الثانية ضد نيوزيلندا، حيث نجح في الحفاظ على ثباته وثقته داخل منطقة الجزاء، مما ساعد منتخب مصر على تحقيق فوزه الأول تاريخيًا في كأس العالم بنتيجة 3-1. هذا الانتصار وضع المنتخب على أعتاب التأهل إلى دور الـ32.
لم يقتصر تميز مصطفى شوبير على الأداء الفني فقط؛ بل أصبح أيضًا أول لاعب مصري يشارك في كأس العالم بعد أن مثل والده، أحمد شوبير، المنتخب الوطني في مونديال 1990. هكذا يستمر إرث عائلة شوبير على أكبر مسرح كروي بالعالم.
ومع اقتراب مرحلة الحسم في دور المجموعات، تتوجه الأنظار نحو مصطفى لمتابعة عروضه القوية، حيث يلعب دوراً محورياً ضمن تشكيلة المنتخب المصري وطموحاته لقيادة الفراعنة نحو إنجاز تاريخي آخر.
وأفادت تقارير بوجود اهتمام من عدد من الأندية الأوروبية بضم الحارس الشاب خلال فترة الانتقالات الجارية، خاصةً وأن عقده مع الأهلي يتبقى فيه موسم واحد فقط.
كشف مصدر من جهاز الكرة بالنادي الأهلي عن موقف اللاعب من الانتقال الخارجي إذا ما ورد عرض مناسب له. حيث أوضح المصدر: “الأمر يعتمد على رغبة اللاعب في البقاء مع القلعة الحمراء أو الرحيل”. وأضاف: “إذا أراد مصطفى خوض تجربة الاحتراف الخارجي، سنقوم بدراسة العروض الرسمية حال ورودها”.
كما ختم حديثه بالقول: “إذا كانت هناك عروض تتناسب مع قدرات الحارس الموهوب سنفتح ملف الانتقال” مشيراً إلى محاولة إقناع اللاعب بالبقاء عبر تجديد عقده وتحسين وضعه المالي.”.

