<a href=التضخم في الولايات المتحدة" width="750" height="450" />

التضخم في الولايات المتحدة.

أفاد كبير الاقتصاديين في مؤسسة “موديز أناليتكس”، مارك زاندي، بأن الآثار الاقتصادية للحرب على إيران قد أثقلت كاهل الأسر الأمريكية بمصروفات إضافية تقترب من ألف دولار لكل أسرة، وذلك منذ بدء النزاع في فبراير الماضي. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الارتفاعات الحادة في تكاليف الطاقة والمواد الغذائية بالإضافة إلى احتياجات معيشية أخرى.

تأتي تصريحات زاندي متزامنة مع بيانات رسمية أشارت إلى وصول التضخم في الولايات المتحدة خلال مايو إلى أعلى مستوياته منذ ثلاث سنوات. حيث أوضح زاندي لشبكة “سي بي إس نيوز” أن أسعار البنزين كانت العامل الرئيسي المؤثر على ميزانيات الأسر، حيث بلغ متوسط سعر الجالون نحو 4.56 دولار في 21 مايو قبل أن ينخفض إلى أقل من 4 دولارات خلال شهر يونيو.

وأشار أيضًا إلى أن الأسر تحملت مصروفات إضافية تقدر بحوالي 300 دولار بسبب ارتفاع أسعار الوقود لتشغيل السيارات منذ نهاية فبراير، وذلك استنادًا إلى أسعار البنزين العادي. كما أكد زاندي أن الزيادة في أسعار الديزل قد أدت بدورها إلى رفع تكلفة نقل البضائع من المزارع والمصانع والموانئ إلى الأسواق، مما أثر سلبًا على الأسعار النهائية للسلع.

وعلى صعيد آخر، قدر زاندي أن الأسرة الأمريكية قد دفعت حوالي 200 دولار إضافية نتيجة لزيادة تكاليف الغذاء المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود منذ بداية الحرب.