نائب رئيس شعبة المصوريين.
وقال هشام خلال استضافته ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، الذي تقدمه الإعلاميتان هبة الأباصيري ومها بهنسي، إن توثيق تلك الأحداث تم وسط أجواء شديدة الخطورة، لكنه لم يشعر بالخوف. وأوضح: “رغم أن حياة المصور أهم من أي صورة، فإنني نسيت كل ذلك وأنا أوثق لحظة تاريخية.”.
وأضاف أن المصورين الصحفيين كانوا متواجدين وسط المعتصمين وفي الشوارع منذ شهور قبل الثورة، لرصد وتوثيق انتهاكات الجماعة الإرهابية. موضحا أنهم عملوا بنظام الورديات وكأنهم جنود في ميدان معركة ينتظرون لحظة الحسم.
.
وكشف هشام أنه اضطر إلى السير على قدميه لمسافات طويلة للوصول إلى ميدان التحرير بسبب توقف المواصلات. وخلال الطريق شاهد آلاف المصريين يعبرون عن غضبهم من الجماعة الإرهابية وفرحتهم بخروجهم للمطالبة بالتغيير. مؤكدا أن كل خطوة كانت تحمل مشهداً جديداً من مشاهد الثورة.
وأشار إلى أن من أبرز اللقطات التي وثقها أيضا فرحة المصريين عقب إعلان عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، إلى جانب مشاركة ملايين المصريين من مختلف الطبقات والفئات في الثورة. معتبراً أن هذا التلاحم الشعبي كان أهم ما سجلته عدسته. كما أكد أن من أبرز صوره كانت لقطة وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي وسط الجماهير المصرية بعد استعادة الدولة، والتي وصفها بأنها من أهم الصور التي وثقت تلك المرحلة التاريخية.

