هذا القرار المفاجئ جاء كصدمة كبيرة لعشاق رياض محرز، الذين كانوا يتطلعون لاستمراره في قيادة الجيل الجديد للمنتخب الوطني.
في تصريحات مقتضبة عقب المباراة، بدا محرز متأثراً وهو يعلن عن مستقبله الدولي قائلاً: “هذه آخر مباراة لي مع المنتخب الجزائري”. هذه الكلمات كانت مؤثرة ووضعت حداً لمشواره الحافل مع “الخضر” الذي استمر لسنوات طويلة.
ترك محرز وراءه إرثاً كروياً استثنائياً، حيث قاد منتخب بلاده لتحقيق العديد من الإنجازات، منها التتويج بكأس الأمم الأفريقية عام 2019 في مصر. كما سجل اسمه ضمن أساطير الكرة الجزائرية بفضل عطائه الفني والبدني المتميز.
مع اعتزال محرز، سيتعين على المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش وفريق العمل البدء في عملية تجديد صفوف المنتخب والبحث عن أسماء شابة قادرة على ملء الفراغ الكبير الذي تركه هذا النجم.
الجماهير الجزائرية تتطلع الآن إلى تشكيل الفريق في المرحلة المقبلة وترقب ولادة نجم جديد يقود آمال “الخضر” في الاستحقاقات القادمة.

