فيدي فالفيردي.
كسر النجم الأوروجوياني فيدي فالفيردي صمته بعد أيام من خروج منتخب بلاده المحزن من كأس العالم 2026، حيث وجه رسالة مؤثرة لجماهيره عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام”.
بدأ فالفيردي حديثه بتعبير عن مرارة الإقصاء، قائلاً: “لقد مرّت عدة أيام منذ الإقصاء، والآن فقط أستطيع أن أبدأ في استيعاب كل ما عشته”. كما اعترف بأن ألم الخروج أعاد فتح جروح الماضي: “أعلم أن هناك جزءًا مني قد لا يتجاوز أبدًا إقصاءً في الدور الأول مثل الذي عشته في كأس العالم في قطر. تلك الغصة ما زالت عالقة في داخلي”.
وفي حديثه عن الضغوطات التي يشعر بها عندما يرتدي قميص “السيليستي”، أكد فالفيردي أنه بذل قصارى جهده لتجنب هذا السيناريو الكارثي، قائلاً: “أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه بلدي. إنه فخر يملأ روحي. فعلت كل ما بوسعي”.
واصل فالفيردي تصريحه مشيراً إلى استعداده البدني والنفسي والعمل الجاد طوال الموسم لتجنب تكرار نفس الخطأ، لكنه أقر بأن ذلك لم يكن كافيًا: “لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافيًا”.
بشجاعة كبيرة، تحمل النجم مسؤولية الهزيمة، قائلاً: “أتحمل الهزيمة. أتحمل بالكامل مسؤولية عدم قدرتي على القيام بواجبي تجاه المنتخب وتجاهكم”.
شجاعة الاعتراف بالتقصير
لم يتردد فالفيردي في تقييم أدائه بشكل صارم أمام الجماهير حين قال: “أعترف بالفشل وأعلم أنني لم أكن في المستوى المطلوب”. رغم انكساره بسبب هذه اللحظة الحزينة، إلا أنه أكد ولاءه لبلده قائلاً بوضوح: “لكنني تحت أي ظرف لن أتنازل عن تمثيل بلدي، حتى لو كلفني ذلك حياتي”.
اختتم رسالته بوعد قوي لجماهير أوروجواي بأنه لن يتراجع قبل إعادة الفريق إلى القمة، حيث قال: “لا أعرف كيف أو متى، لكنني أقسم بحياتي أنني لن أترك هذا المنتخب إلا وقد وضعته في القمة.” ليعلن بذلك بداية رحلة جديدة ملؤها التحديات لجيل يرفض الاستسلام.

