ندوة للثقافة بالسويس تناقش أبعاد ثورة 30 يونيو ومكتسباتها.
أكد العميد نصر السويسي خلال كلمته أن ثورة 30 يونيو جاءت استجابة لإرادة شعبية واسعة تهدف إلى حماية الدولة الوطنية واستعادة مؤسساتها، خاصةً في ظل حالة الاستقطاب السياسي والتوتر المجتمعي الذي كان سائداً قبل الثورة. وأشار إلى أن الثورة ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على استقرار الدولة وترسيخ الأمن واستعادة مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وتناول المستشار جمال عواد التحولات التي تلت الثورة مشدداً على أنها شكلت نقطة تحول بارزة في التاريخ المصري، حيث أعادت ترتيب أولويات الدولة نحو استعادة مؤسساتها وتعزيز الاستقرار. كما سلط الضوء على أهمية تنفيذ مشاريع التنمية والإصلاح الاقتصادي وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية وتطوير البنية الأساسية والتحول الرقمي لدعم مسيرة التنمية المستدامة.

من جانبه، تناول الدكتور سادات غريب الأبعاد الثقافية لثورة 30 يونيو موضحاً دورها الحيوي في الحفاظ على الهوية الوطنية وتصحيح مسار الدولة. وشدد على أهمية دور المثقفين والأدباء في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء وتعزيز قدرة المواطنين على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.
شهدت الندوة أيضاً تفاعلاً ملحوظاً من الحضور من خلال عدد من المداخلات الحوارية وفقرات شعرية قدمها مبدعون محليون عبروا عن فخرهم واعتزازهم بالوطن واحتفائهم بذكرى الثورة. أقيمت الفعالية تحت إشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي وفرع ثقافة السويس.

