العرض من تأليف سامح عثمان وإخراج أحمد القسطاوي، وقد تم عرضه بحضور لجنة تحكيم مكونة من د. طارق مهران، د. وحيد السعدني، المخرج أحمد البنهاوي، الناقد جرجس شكري والفنان محمد يونس، إلى جانب حضور سمر الوزير مدير عام الإدارة العامة للمسرح وعدد من النقاد والمسرحيين.
يتناول العرض عدة مشكلات اجتماعية في إطار فانتازي ساخر، مركزًا على تأثير هذه المشكلات على العلاقات بين مختلف طبقات المجتمع.
وفي هذا السياق، أوضح المخرج أحمد القسطاوي أن النص يناقش مجموعة من قضايا الواقع المعاصر عبر قصص خيالية. كما أعرب عن سعادته بالمشاركة في المهرجان الختامي للمرة الأولى كمخرج لعمل مسرحي، مؤكدًا أن هذه التجربة تختلف عن تجاربه السابقة.
كوميديا-ساخرة-تناقش-مشكلات-مجتمعية-في-المهرجان.jpeg" alt="مش علي بابا" width="100%" height="auto" />
من جانبه، ذكر الكاتب سامح عثمان أن الأحداث تدور حول شخصية “علي” الذي يتميز بالمبادئ الأخلاقية ويجد نفسه مضطرًا لبيع صوته في الانتخابات بسبب الحاجة. ويتقابل مع “مرجانة” التي تبحث عن حجة أرض والدها ليواجهوا مغارة تحتوي على أموال ويخوضوا صراعًا كبيرًا مع عصابة الأربعين حرامي حتى تنتهي الأمور بمقتل علي.
وفي حديثه عن دوره، أوضح محمد زايد أنه يجسد شخصية “علي بابا” المكافح الذي يمثل الطبقة المتوسطة التي تلاشت بمرور الزمن. ويواجه تحديات وضغوطات بعد العثور على الأموال التي تسعى إليها الشخصيات ذات النفوذ المحيطين به لكنه يبقى متمسكًا بمبادئه.
كما كشف محمد أبو شعرة عن تقديمه لشخصيتين؛ الأولى هي “شهريار” الذي يستمع إلى قصص شهرزاد كعلاء الدين والسندباد والتي لا تعجبه حتى يقرر الاستقرار على قصة “علي بابا” التي تكشف باقي أحداث العرض. الشخصية الثانية هي “قاسم” ابن عم علي بابا الذي يحاول النصب عليه ولكنه ينتهي بقتله.
أما حبيبة عمر فقد مثلت دور “مرجانة” التي ترافق علي بابا في مغامرته بعيدًا عن شرور المجتمع وتساعده في العثور على الكنز الذي يقودهم إلى النهاية المأساوية.
وعن الاستعراضات المصاحبة للعرض، أوضح عمر فوزى أن بداية العرض تضمنت استعراضاً عبثياً دون رسالة واضحة بينما احتوى الجزء الأخير على استعراض يتناول موضوع الظلم والقهر باستخدام المدرسة الكلاسيكية في الرقص للتعبير عن حالة البطلة.

